يتعرض الكتاب لعدد من القضايا التى تشغل بال المهتمين بدراسة الأجيال ، حيث يدرس المؤلف جيل الشباب قبل ثورة يوليو 1952 وبعدها متعرضاً لرد فعلهم للهزيمة عام 1967 فهو كاتب متخصص فى قضايا الحركة الطلابية والديمقراطية والطفولة العاملة وغيرها . يطالب الكاتب فى بحثه بضرورة التغيير السياسى ولكن بالطريقة السلمية لا بالطرق العنيفة ، أى عن طرق البرلمان لا السلاح .