ديوان للشاعر أحمد فتحى استطاع أن يرصد فيه بعضاً مما يحدث فى الساحة العربية من أحداث ومتغيرات آنذاك اهمها محنة فلسطين ، دستور 1942 وغيرها كما أنه حاول ان يعبر عن خواطره وأحزانه فى قصيدة خصوصيات كما عرفها من حيرته النفسية أمام قدره وأحداث حياته أما قصيدته أغاريد فقد خصصها لقصائده المغناه نبدأها بقصيدته الشهيرة الكرنك التى تغنى بها الأستاذ عبد الوهاب وتتوالى قصائد الديوان .