الفضاء عالم متطور تتوالى فيه الإنجازات بسرعة مذهلة وتتوالى فيه الأحداث والإكتشافات وكل يوم تتطور تكنولوجيا الفضاء لتقدم للبشرية ماهو مثير وملفت للأنظار ولذلك فإن المراقبين يلهثون فى متابعة هذا العالم الملئ بالأحداث حيث أنه من الصعب القول بأن هذه المتابعة يمكن أن تتم بواسطة المراجع العلمية وذلك لأن الأحداث فى تسارع مذهل ومن هذه الأحداث رحلات سفن الفضاء المختلفة للعالم الخارجى مثل السفينة جاليليو والأطباق الطائرة ولغزها المحير إلى الآن ومنها إستخدام التلسكوبات العملاقة لمراقبة الفضاء الخارجى ومنها أيضاً رحلات المكوكات المختلفة للفضاء الخارجى وكذلك وكالة الفضاء الأمريكية ناسا ومشاريعها العملاقة فى الفضاء والمحطات الدولية الفضائية الأخرى مثل محطة ألفا والمحطة الروسية مير وغيرها .
الفضاء عالم متطور تتوالى فيه الإنجازات بسرعة مذهلة وتتوالى فيه الأحداث والإكتشافات وكل يوم تتطور تكنولوجيا الفضاء لتقدم للبشرية ماهو مثير وملفت للأنظار ولذلك فإن المراقبين يلهثون فى متابعة هذا العالم الملئ بالأحداث حيث أنه من الصعب القول بأن هذه المتابعة يمكن أن تتم بواسطة المراجع العلمية وذلك لأن الأحداث فى تسارع مذهل ومن هذه الأحداث رحلات سفن الفضاء المختلفة للعالم الخارجى مثل السفينة جاليليو والأطباق الطائرة ولغزها المحير إلى الآن ومنها إستخدام التلسكوبات العملاقة لمراقبة الفضاء الخارجى ومنها أيضاً رحلات المكوكات المختلفة للفضاء الخارجى وكذلك وكالة الفضاء الأمريكية ناسا ومشاريعها العملاقة فى الفضاء والمحطات الدولية الفضائية الأخرى مثل محطة ألفا والمحطة الروسية مير وغيرها .
هذه مجموعة مقالات جمعها الكاتب فى كتاب واحد حتى تكون تحت تصرف القارئ المثقف والمتخصص بأيسر السبل حيث يحاول الكاتب فيها تصحيح التاريخ الوطنى وتنقيته مما يريد المغرضون أن يلحقوه به لخدمة أهدافهم السياسية . حيث يتناول الكتاب كشف الستار وقول الحقيقة عن حرب الإستنزاف وذلك لأن البعض يحاول أن يغالط فى التاريخ لخدمة أهداف معينة سواء سياسية أو غيرها وقلب الحقيقة ، كما يركز على المغالطات التى تدور حول حرب أكتوبر والدور الدبلوماسى فى حرب أكتوبر .
الكتاب يتناول ثلاث قضايا تحدد موضوعه ، القضية الأولى تتعلق بالرؤية الواسعة عند المؤلف فهو لم يتحدث عن الحقوق وحدها أو الواجبات وحدها ولكنه تحدث عن الحقوق والواجبات فى إطار واحد وبذلك يكون قد إقترب من طبيعة الإسلام الوسطية التى تراعى الجانبين ومن هنا يبدأ الكتاب بتعريف الحق والواجب ليصل إلى نتيجة مؤداها أن كل حق يقابله واجب ، أما القضية الثانية فهى قضية تركز على حقوق الإنسان فى الإسلام بوجه عام وليس حقوق المسلم فقط وبذلك نلتقى هنا بالوجه العالمى فى الإسلام الذى لا يفرق فى الحقوق والواجبات بين المسلم وغيرالمسلم فالكل لأدم أبو البشر جميعاً ، أما القضية الثالثة الذى يتناولها الكتاب فهى تتعلق بالدارسة المقارنة وهى دراسة تضع الإسلام فى منطقة الحوار مع الحضارات الآخرى وتكفل له الخروج من هذا الحوار منتصراً من خلال الصيغة التى يقدم بها الإسلام نصوصه .
الكتاب يتناول ثلاث قضايا تحدد موضوعه ، القضية الأولى تتعلق بالرؤية الواسعة عند المؤلف فهو لم يتحدث عن الحقوق وحدها أو الواجبات وحدها ولكنه تحدث عن الحقوق والواجبات فى إطار واحد وبذلك يكون قد إقترب من طبيعة الإسلام الوسطية التى تراعى الجانبين ومن هنا يبدأ الكتاب بتعريف الحق والواجب ليصل إلى نتيجة مؤداها أن كل حق يقابله واجب ، أما القضية الثانية فهى قضية تركز على حقوق الإنسان فى الإسلام بوجه عام وليس حقوق المسلم فقط وبذلك نلتقى هنا بالوجه العالمى فى الإسلام الذى لا يفرق فى الحقوق والواجبات بين المسلم وغيرالمسلم فالكل لأدم أبو البشر جميعاً ، أما القضية الثالثة الذى يتناولها الكتاب فهى تتعلق بالدارسة المقارنة وهى دراسة تضع الإسلام فى منطقة الحوار مع الحضارات الآخرى وتكفل له الخروج من هذا الحوار منتصراً من خلال الصيغة التى يقدم بها الإسلام نصوصه .
يعرض الكتاب خلال صفحاته صور الصراع الحقيقى بين الإتجاهين إتجاه إقامة الحكومة الدينية وإتجاه إستمرار الحكومة المدنية وتدعيمها ومصير ذلك الصراع ومستقبله كما يعرض الكتاب كيف تطور الإرهاب من ظاهرة عربية إسلامية إلى ظاهرة عالمية بل تناول أديان أخرى غير الإسلام مثل التطرف اليهودى ونماذج التطرف المسيحى كما يكشف هذا الكتاب دور ما يسمى بالأمية الإسلامية فى تدعيم الإرهاب وإستخدامه لكل من السودان وإيران فى هذه العملية وموقف الدولة المصرية بالتفصيل من قضية الإرهاب وتيار الإسلام السياسى عموماً ..