يقدم لنا الكتاب فى أيامه الحلوة صوراً بالغة الدلالة ليس فقط لحياة الأبنودى الشخصية وإنما للعديد من الشخصيات التى يعرفها القارئ مثل " صلاح عبد الصبور " و " يحيى الطاهر " ولشخصيات أخرى لا يعرفها القارئ مثل " ست أبوها " و " فاطمة قنديل " أمه التى جعلها بشعره أشهر إمرأة صعيدية فى مصر كلها وهكذا تجدنا نطالع كتاب آخر مكون من قطع شديدة الثراء من النثر الفنى الرائق لكاتب يجتر حكاياته بالبساطة نفسها التى يكتب بها الشعر .
يقدم لنا الكتاب فى أيامه الحلوة صوراً بالغة الدلالة ليس فقط لحياة الأبنودى الشخصية وإنما للعديد من الشخصيات التى يعرفها القارئ مثل " صلاح عبد الصبور " و " يحيى الطاهر " ولشخصيات أخرى لا يعرفها القارئ مثل " ست أبوها " و " فاطمة قنديل " أمه التى جعلها بشعره أشهر إمرأة صعيدية فى مصر كلها وهكذا تجدنا نطالع كتاب آخر مكون من قطع شديدة الثراء من النثر الفنى الرائق لكاتب يجتر حكاياته بالبساطة نفسها التى يكتب بها الشعر .
الكتاب يحكى رحلة الكاتب وصديقه ابو دومة الشاعر المعروف الى موسمو وما صادفوه من مشكلات حتى وصلوا ثم يعرض لرحلات اخرى قام بها فى المغرب وباريس وفيينا وايضاً فى العلمين والاسكندرية ويعرض فيها مشاهداته الكثيرة والتى اشبه ما تكون وصفاً للمدينة وسكانها
يضم الكتاب رواية تحمل اسم ابنة المؤلفة حيث اصيبت بمرض خطير ( السرطان ) دخلت على اثره فى غيبوبة لم تفق منها ابداً حيث شرعت الام فى كتابة هذه الرواية وهى بجانب سرير ابنتها لتسجل مراحل كثيرة من حياتها ممتزجة بكل لحظات غيبوبة ابنتها وحتى تزاح الحجب التى تخفى الواقع وتموت فيها "باولا" .