رواية تتناول قصة مؤرخ جامعى هو سالم عبيد الذى يواجهه الارهاب و الذى عرف بواسطة التجربة الفاسية أن هذا البلد أضعف من أن يتحمل الحقيقة كاملة .. وأن المسموح به أن يدرس الأحداث و يقف فى قاعة المحاضرات ليختار التفاصيل المناسبة اللائقة المرضى عنها ليسردها أمام الطلاب من غير أن يمس الخطوط الحمراء للمسكوت عنه من خطاب الحقيقة أو النهى عنه سياسياً . و لقد حاول المؤلف بمراوغاته السردية و تقنياته الروائية أن ينطق بعض المكبوت من خطاب تلك الايام