يتناول الكتاب نماذج من الأفكار التى نشأت فى مصر نتيجة ظروف إجتماعية أو إقتصادية أو سياسية حيث ظهر الفكر اللبيرالى ودخل مرحلة التطبيق بعد نضال دستورى كبير فى عهد إسماعيل وبعد ثورة 1919 . كما دخل الفكر القومى العربى والفكر الإشتراكى مرحلة التطبيق فى عهد ثورة 1923 يوليو فتحققت أول وحدة مصرية سورية فى العصر الحديث كما ظهر الفكر الإسلامى التجديدى . وقد قسم الكتاب إلى خمسة فصول الفصل الأول للفكر الليبرإلى والثانى للفكر الإسلامى التجديدى والفكر الإشتراكى والفكر القومى العربى .
يتناول الكتاب دراسة للفلكلور الشعبى ولجوء اليهود إلى إستخدام التراث الشعبى للبلاد العربية لتحقيق ما يرمون إليه من إيجاد ذاتية قومية متميزة لليهود وإثبات أصالة ثقافة المنطقة العربية وأنهم جزء منها لا يتجزأ . ومن هنا تأتى أهمية التنبيه إلى خطورة هذا المخطط حيث يدعون ما ليس لهم وهم يحاولون دائما إدعاء ما ليس لهم . ومن هنا ينبغى على الشعوب العربية البحث والتنقيب لإثبات عكس ما يدعيه هؤلاء الآفاقون .
الكتاب يسجل شوارع القاهرة وملامح سكانها ومنشأتها والبحث فى مراحلها التاريخية وقد تناول المؤلف الكتاب فى سلسلة من الموضوعات عن شوارع تلك المدينة الكبيرة مسجلاً ملاحظاته عن الزمان والمكان والمعالم فنجده يتناول القاهرة الفاطمية بأحيائها القديمة خان الخليلى ، الدرب الأحمر ، أبواب القاهرة ، الأزهر ونجد أيضاً القاهرة الخديوية بأحيائها شارع الجمهورية شارع رمسيس ، عدلى ، عز العرب ، نوبار ، شريف ، القصر العينى ، هدى شعراوى ، شامبليون ثم مصر القديمة بأحيائها شارع السد ، الصليبه .والكتاب مزود بمجموعة من الصور لهذه الأحياء والميادين .
يتناول الكتاب قضية فى منتهى الخطورة ألا وهى قضية القدس ومحاولات اليهود والمجرم شارون تهويدها . كما يقدم الكاتب مجموعة من المقترحات من أجل الحفاظ على عروبة القدس وإنقاذها ، منها ضرورة إعطاء الأولوية لقضية القدس فى أجندة القمم العربية والإسلامية ومنها ضرورة تشكيل لجنة للقدس على المستوى الرئاسى وضرورة الإهتمام بالخطاب الإعلامى الموحد بشأن القدس وغيرها .
دراسة هامة تعتبر النتائج التى ظهرت من محصله العمل التربوى السابق مع النشىء و الشباب و يمكن التعرف على مدى سلبية او ايجابية هذه المحصلة فى ضوء التعرف على الهدف الامثل للعمل التربوى الذى يرجوه المجتمع فى ضوء فلسفته و فى ضوء قيمه و مثله العليا وفى ضوء مصالحه وأماله