الاسنان هى صانعة الابتسامة وهى صانعة الجمال وهى ايضا صانعة الكلام . وطب الاسنان حرفة و فن و الاسنان بدأت مع الانسان وهو جنين فى بطن الام و تبقى معه طوال حياته تتحمل معه الشقاء و العناء وجاء هذا الكتاب محاولة متأخرة عن موعده فمنذ فترة يلح على كثير من الاطباء فكرة هذا الكتاب فكاتبه طبيب اسنان تواجهه عدة تساؤلات حول الاسنان تتطورهذه التساؤلات وتتغير بإختلاف المرض كما يعرض الكتاب للإبتكارات الجديدة التى تفيد الانسان وتخفف من آلامه
أثارت سيرة الكاتب الدكتور عبد الرحمن بدوى التى اصدرها فى جزئين كبيرين لغطاً كبيراً فى أوساط المثقفين والمهتمين يتطور حركة الفكر والأدب والفلسفة فى مصر والوطن العربى ولقد أراد المؤلف أن يكون هذا الكتاب مفتاحاً يكشف المستغلق فى أمر هذه السيرة ويخفف فى الوقت ذاته من صخب أمواج الغضب التى غجتاحت المجتمع العرربى بسبب تعليقاته وأرائه الصادمة ، ، ولسنا ننكر أننا نجل الدكتور بدوى ونعتز به مفكراً من طراز فريد .
يقترب بنا الكتاب من فنان عظيم ظهر مع بداية القرن العشرين وظل متألقاً والقرن يقترب من نهايته فقد نشأ الفنان عبد الوهاب فقيراً لكنه عاش ومات ومجده لا يقاس به مجد وهكذا نرحل فى رحلة مع حياته بداية من " كرمة ابن هانىء " وجلساته مع أمير الشعراء " أحمد شوقى " ومروراً بأسفاره ورحلاته فى بلاد العالم وتجربته مع " الناس " الذين أحبوه وشجعوه وألهموه حيث يقول لمن يسأل عن قصة حياته : إستمع إلى ألحانى تعرفنى .