يعتبر الكتاب دعوة للإنكباب على إجراء البحوث وإضاءة ما قد تتضمنه من كشف لمعلومات أو إستقراءات جديدة عبر مشروع يتسلح بالمنهجية الواضحة فنجد هذه الدراسة تدور فى إطار تساؤل أساس تفرضه ظروف السينما المصرية العربية المعاصرة حيث حالة الإنكسار النقدى والإنحسار الفنى والتقنى .. وهكذا نجدها تدور على عدة محاور أولها : حركة النقد السينمائى ومفهومه وثانيهما : تاريخ التصوير السينمائى . وثالثهما : إيقاع ومونتاج الفيلم ورابعها : دراسة منهجية لأفلام الحركة بإعتبارها الشريحة المدخل للشرائح السينمائية الأخرة وخامسهما : إيدلوجيا الفكر العقائدى وصورة الديان فى الأفلام السينمائية .
يضم الكتاب مجموعة من الحواديت فى شكل حكايات متفرقة يتحدث فيها الكاتب عن العديد من البلدان التى زارها فمرة يحدثنا عن روما وأن البنت فيها مثل الولد تماماً ومرة يسافر بنا إلى رومانيا لنقضى ليلة بها مع السهر والرقص ثم يرحل مرة ثالثة إلى سويسرا وما بها من عدد هائل من العرب وهكذا يسافر بنا إلى بروكسل وفينيسيا وجنيف ولوزان حتى نشعر وكأننا نحن من سافرنا بأجسادنا ولسنا ممن يقرأون على الورق .
يدور هذا الكتاب حول مجموعة من الرحلات الصحفية للخارج والداخل الخاصة بالكاتب الصحفى رءوف توفيق وهو يقدم كل الصور والأحداث وكل المواقف الانسانية كما عاشها بنفسه ، وقد أسعده القدر بأن يكون ضمن الوفد الصحفى المرافق للرئيس محمد حسنى مبارك فى العديد من رحلاته الخارجية ويضم هذا الكتاب رحلته الى واشنطن ابريل 1995 واخرى فى اغسطس 1996 وايضا الى واشنطن فى مارس 97 ثم رحلته الى نيويورك يونيو 99 بعنوان ( صيف امريكى ساخن جداً ) ثم رحلاته الى طوكيو وأيضاً الى الصين ثم كوريا وأيضاً الى الصين ثم كوريا الجنوبية ثم الى موسكو .. وهكذا حتى يصل برحلته الى اسيوط فى سبتمبر 2000 حول ( أنوار العذراء فى سماء اسيوط ) .
الكتاب إعادة لقراءة التراث القضائى الزاخر ليستقى منه متعة أدبية كبيرة فى أسلوب رشيق وصور بلاغية متنوعة .. والكتاب يبدأ بحوار مع وزير العدل يستخلص منه كلمات مضيئة فى قيم القضاء وتقاليده ثم يتناول مجموعة من الشخصيات القضائية البارزة مثل مقبل شاكر ، على صادق ، الشيخ محمد عبده وقاسم أمين ، سمير ناجى .. كما يتناول موضوعات هزت الرأى العام مثل الحريات فى قضاء النقض ، نقل وزراعة الأعضاء البشرية بين الإباحة والتحريم ، حقوق الإنسان .. وغيرها .
يعرض الكتاب مجموعة نماذج من ألوان الادب القضائى المختلفة و ذلك فى عشرة فصول مرتبة زمنياً من الحديث الى القديم منذ العصر الحالى ووصولاً الى عهد الخليفة عمر بن الخطاب الذى وضع اول دستور للقضاء فى العالم الاسلامى