يتناول الكتاب قصة تكوين العقل الاوربى الحديث والمقصود هنا هو تيارات الفكر الاساسية وروافدها التى تلاطمت على الساحة الاوربيه وصاغت المزاج الفكرى الانسان العصر الحديث فى القارتين الاوربية والامركية وقد كانت لهذا العقل السياده الحضارية بعد فتره سبات وجاهلية امتدت فى اوربا من انهيار الامبراطورية الرومانية حتى انبعاث حركات الاصلاح والنهضة والتنوير
يضم الكتاب بين دفتيه مناقشة التكوين الثقافى للطبقة الوسطى القاهرية والعلاقة بين المكون الدينى والمكون الدنيوى فى ثقافتها وأثر ذلك فى انتاج الكتب والموضوعات التى طرقتها ومن ثم تأثيرها على ثقافة الكتب كما يكشف الكتاب الأبعاد التى أتخذتها ثقافة الكتب والعوامل التى ساعدت على رواج الكتب والاقبال على تداولها وإقتنائها وقد زيلت هذه الدراسة بدعوة الكاتبة إلى دراسة متعمقة للواقع المصرى فى العصر العثمانى لمعرفة مدى التطور الثقافى الذى بلغته مصر فى أواخر القرن الثامن عشر .