يتساءل الكتاب عبر أوراقه كيف ستكون خاتمة أحداث رواية العالم الواقعى ؟ هل ستحددها نظرية صدام الحضارات وجبروت القوة المتعاظمة الحد والتى تسوغ غزوها وإحتلالها لأراضى الغير بمحاربة الإرهاب وهو ما يفسد موقف أمريكا المخزى والمتواطئ مع الإكتساح الإسرائيلى البربرى للأراضى الفلسطينية . حيث يتجلى رقة أمريكا ورقيها الإنسانى بأن ترسل خياماً لمن شردتهم ودمرتهم آلاتها العسكرية لتؤكد يقظه ضميرها الحى !!؟
يحاول الكتاب تقديم دراسة عن العقاد وحياته السياسية حيث امتد نشاطه من سنة 1906 حتى سنة 1964 وهو يساهم فى الحياة السياسية عن طريق الفكر والعمل المباشر فى عضوية مجلس النواب ومجلس الشيوخ وقد اصبحت دراسة فكر العقاد السياسى بمثابة دراسة للفكر السياسى المصرى خلال فترة هامه من تاريخ مصر المعاصر (1919-1952) وما لها من تأثير وإنعكاسات على تاريخ الأمة العربية بأكملها .