يتناول هذا الكتاب المهندس قصة حسن فتحى الفنان الذى يعشق فن العمارة و رغم نشأته فى اسرة ثرية فانه كرس كل فنة للعمل لكى يتمكن فقراء الريف من الحصول على مسكن صحى رخيص بإستخدام أبسط المواد المتاحة فى البيئة مع الحرص على أن يكون هذا المسكن متيناً وواسعاً و جميلاً و فى هذا الكتاب يوضح خلاصة خبرته و نظرياته المعمارية الجمالية الاجتماعية . وقد حاول المهندس حسن فتحى أن يطبق جميع خبرته وذلك عندما عهد اليه بإنشاء قرية باكملها فى القرنه بالصعيد ورغم أنه واجه العديد من المعوقات البيروقراطية . الا انه لم يتخل قط عن إيمانه بافكاره عن العمارة للفقراء
الهدف من هذا الكتبا هو التوقف عند علماء الحضارة الإسلامية فى العلوم التطبيقية و العلماء العمالقة منهم خاصة الذين قدموا إنجازات علمية تضاف إلى إنجازات من سبقهم من حضارات وهى الإنجازات التى شكلت مرتكزات إنطلاق فى عصر النهضة الاوربية و من بين هذه الانجازات اكتشافات و نظريات وقوانين و اختراعات . ومن هؤلاء العلماء على سبيل المثال جابر بن حيان و الخوارزمى و الجاحظ والكندى و الرازى وبن الهيثم وبن سينا وبن رشد و الرازى
يحاول الكاتب فى البداية أن يوضح الفرق بين البلاغة والمبالغة التى كثيراً ما يحدث لبس بينهما كما يتحدث عن عناصر البلاغة الأدبية حيث يوضح انها تنقسم إلى عناصر مرئية ملموسة يستطيع القارىء العادى أن يرصدها مثل الأيجاز والاطناب والمجاز والاستعارة والتورية والمقابلة والسجع أما العناصر الخفية الغير مباشرة هى التى تشكل اساس أو جوهر البلاغة الأدبية وهذه العناصر هى الخيال والتقاليد والمحاكاة وغيرها .
الكتاب تأريخ للملكية فى مصر وخاصة للظروف السابقة على مولد الملك فاروق وظروف تنشئته ودوره السياسى وأثر المستشارين الإنجليز فى حياته وأثر الفساد الشديد فى عهده إلى قيام الثورة وإضطرار الملك إلى الرحيل عن مصر .