تكاد فلسفة العلم أن تكون مرادفاً للتحليل المنطقى لقضايا العلم أو لغته عند الكثير من الباحثين والقراء على السواء فليس هناك قائمة أو لائحة بالموضوعات التى ينبغى أن تدرج تحت عنوان فلسفة العلم بحيث يكون الخروج عليها انحرافاً عن الموضوع أو جهلاً به ، والكتاب فى نهاية الأمر دعوة للتخفف من بعض الأفكار والأراء التى صقلها طول الترديد والتكرار حول العلم وهو فى الوقت نفسه محاولة لتخطى الأخدود العميق الذى يفصل بين العلم ، وسائر مجالات الثقافة الإنسانية .
الكتاب يتناول فلسفة العلم تلك العبارة التى تكاد تكون مرادفاً للتحليل المنطقى لقضايا العلم أو لغته عند كثير من الباحثين والقراء ، هذا وقد حدد الكاتب شروط لمن يريد أن يشتغل بفلسفة العلم الشرط الأول ان يكون واعيا بالتزامه بمنظور فلسفى يختاره لنفسه فلا يوجد هنا مكان للحيدة الفلسفية ، والشرط الثانى أن يكون المشتغل بفلسفة العلم مدركا بأن العلم هو موضوع بحثه الفلسفى ومادته الخام وقد سلك الكتاب طريقاً خاصاً لفلسفه العلم تجعل للعلم فاعلية إنسانية ومؤسسه ثقافية أو إجتماعية والكتاب فى نهاية الأمر دعوة للتخفف من بعض الأفكار والأراء التى صقلها طول التكرار حول العلم ومحاولة لتخطى الفواصل بين العلم وسائر مجالات الثقافه الإنسانية .
يتحدث الكتاب عن فلسفة المصادفة حيث يعبر عن التصور الموضوعى لفلسفة المصادفة ذلك لأن هذه " المصادفة " هى موضوع العلم الحديث على الأقل التى هى حدود هذا البحث كما أن البحث يقرر أن المفهوم الموضوعى للمصادفة يجعل للواقع المادى صفه تاريخية وهكذا نستطيع أن نخلص إلى أن الاستبصار الموضوعى للمصادفة تحرير للمنهج العلمى من الحدود الميكانيكية وتخليص للنظرية العلمية من الإسقاطات الذاتية .
يرى المؤلف أن الإنسان مخلوق بدائى و أول إتجاهه إلى الملابس لم يكن بسبب السترة أو الدفء أو غيرها من الأسباب العقلية و أنما كان بسبب حبه للزينة و أنه فى بعض الشعوب الهمجية يرى أن الوشم و الطلاء كان أسبق عهدا من الملابس .
يرى المؤلف أن الإنسان مخلوق بدائى و أول إتجاهه إلى الملابس لم يكن بسبب السترة أو الدفء أو غيرها من الأسباب العقلية و أنما كان بسبب حبه للزينة و أنه فى بعض الشعوب الهمجية يرى أن الوشم و الطلاء كان أسبق عهدا من الملابس .