هذا هو الجزء الثانى من مقامات بيرم التونسى التى كتبها فى جميع أنواع المجالات السياسية ،الثقافية ، الإجتماعية ، غيرها وكلاً منها يحمل عنوان مختلف فمنها المقامة الصحفيية ، البريدية ، التليفزيونية ، غيرها .
الكتاب يتناول قصة من القصص الرائعة للكاتب يوسف جوهر ، تقع أحداثها فى ستة وعشرون فصلاً . تحكى حكاية صفية التى توفى ولدها الوحيد وتعيش حياتها على ذكرى ولدها بالرغم من أن لديها ثلاث بنات غير ولدها الفقيد الأبنة الكبرى قرر زوجها الهجرة إلى الولايات المتحدة وحاولت أن تأخذها معها ولكنها رفضت وبدأتا البنتان الأخريات تتنافسان على إستضافتها وتتحاسدان إذا حضت الأم إحداهما بطول مقام دون الأخرى .
يضم الكتاب مجموعة من القصص يصل عددها إلى خمس قصص تعبر عن تجارب بشرية عديدة أولها تحكى قصة " مدرس " فقد عقله من شدة إحساسه بالوحدة فى قرية تم تعيينه بها ، فى حين تعبر قصة أخرى وهى " فى الاسبوع سبعة أيام " عن تجربة شاب يذهب إلى التجنيد أثناء حرب الإستنزاف ، بينما تتحدث القصة الثالثة وهى " من يخاف كامب ديفيد " عن تجربة استاذ يذهب الى بلد بعيد لينفذ ترقيته بعيداً عن زوجته وأولاده ، وهكذا تستمر التجارب البشرية من خلال أحداث سياسية واجتماعية عديدة تمر بالبلاد .
يضم الكتاب مجموعة من القصص يصل عددها إلى خمس قصص تعبر عن تجارب بشرية عديدة أولها تحكى قصة " مدرس " فقد عقله من شدة إحساسه بالوحدة فى قرية تم تعيينه بها ، فى حين تعبر قصة أخرى وهى " فى الاسبوع سبعة أيام " عن تجربة شاب يذهب إلى التجنيد أثناء حرب الإستنزاف ، بينما تتحدث القصة الثالثة وهى " من يخاف كامب ديفيد " عن تجربة استاذ يذهب الى بلد بعيد لينفذ ترقيته بعيداً عن زوجته وأولاده ، وهكذا تستمر التجارب البشرية من خلال أحداث سياسية واجتماعية عديدة تمر بالبلاد .
يضم الكتاب مجموعة من القصص يصل عددها إلى خمس قصص تعبر عن تجارب بشرية عديدة أولها تحكى قصة " مدرس " فقد عقله من شدة إحساسه بالوحدة فى قرية تم تعيينه بها ، فى حين تعبر قصة أخرى وهى " فى الاسبوع سبعة أيام " عن تجربة شاب يذهب إلى التجنيد أثناء حرب الإستنزاف ، بينما تتحدث القصة الثالثة وهى " من يخاف كامب ديفيد " عن تجربة استاذ يذهب الى بلد بعيد لينفذ ترقيته بعيداً عن زوجته وأولاده ، وهكذا تستمر التجارب البشرية من خلال أحداث سياسية واجتماعية عديدة تمر بالبلاد .