تلك الرسائل تدور حول قضيتن من أهم وأخطر قضايا فكرنا الاسلامى وهى قضيه العدل أى الحريه والمسئوليه والاختيار للأنسان كفرد وكمجتمع والقضيه الثانيه هى التوحيد أى التصور الأرقى الذى بلغه العقل الانسانى عندما تفكر فى ذاتى الخالق سبحانه وتعالى من خلال تفكره فيما أقام هذا الخالق المبدع بين يدى الإنسان وأمام بعده وبصيرته من أثار وولائل وأيات بينات ويرجو المقدم أن تواصل فعلها فى التنوير الفكرى الاسلامى