يتناول هذا الكتاب في فصوله الثلاثة الأولي طه حسين سياسياً منذ ان بدأ يتشكل وعيه العام مع نهاية العقد الأول من القرن الماضي وحتي أصبحت له مواقف وأدوار مشهودة كاتباً وإدارياً ووزيراً... أما الفصلان الرابع والخامس فقد اختص أحدهما بدراسة موقف العميد من الغرب وكيف تأثر بنموذجه الحضاري وإلي أي مدي. بينما تناول الفصل الأخير دراسة لموقف العميد من مسألة الهوية والوجهة الحضارية التي ينبغي لمصر ان تتجه إليها.
يتناول الكتاب من خلال تجربة عملية تمت فى بنجلاديش محاولة لحل أزمة الفقر مع وضع برنامج إيجابىً للوصول إلى عالم بلا فقر ليس من خلال النظريات الاقتصادية الأكاديمية التى تخزن داخل حجرات الدراسة فى الجامعة ولا يمكن تطبيقها على الواقع بل من خلال اقتصاد الحياة الحقيقية التى يعيشها الفقراء حيث تناول المؤلف دراسة أحوال الفقراء لتذليل هذه المعوقات للوصول إلى تحسين مستوى معيشتهم .
يتناول الكتاب من خلال تجربة عملية تمت فى بنجلاديش محاولة لحل أزمة الفقر مع وضع برنامج إيجابىً للوصول إلى عالم بلا فقر ليس من خلال النظريات الاقتصادية الأكاديمية التى تخزن داخل حجرات الدراسة فى الجامعة ولا يمكن تطبيقها على الواقع بل من خلال اقتصاد الحياة الحقيقية التى يعيشها الفقراء حيث تناول المؤلف دراسة أحوال الفقراء لتذليل هذه المعوقات للوصول إلى تحسين مستوى معيشتهم .
يتناول الكتاب مجموعة مختارات من الأبحاث التى قدمت فى ثلاثة ندوات نظمها مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية فى القاهرة عام 1982 وقدمت هذه الندوات مجموعة ضخمة من الأبحاث التى تناولت حركة عدم الإنحياز من مختلف جوانبها وقد تم تقسيم الأبحاث إلى 6 موضوعات رئيسية تناولت التطورات الدولية فى الثمانينيات على مركز عدم الإنحياز ، الأطار السياسى والتنظيمى للحركة ،عدم الإنحياز ومشاكل الأمن فى العالم الثالث ، عدم الإنحياز والنظام الإقتصادى العالمى الجديد ، ثم دوراً أفريقيا فىالحركة وأخيراً التحديات الأساسية أمام حركة عدم الإنحياز فى الثمانينيات .
يتناول الكتاب علم الاجتماع القانونى ونشأته وتطوره ومجالات دراسته وأبرز الجهود التى أسهمت فى بلورة مفهومه مثل جهود كارل ماركس ، هربرت سبنسر ، ماكس فيبر وهم من أبرز علماء الإجتماع ، وكذلك إسهامات فقهاء القانون مثل أوليفر هولمز ، ليولن ، كردوزو وكذلك دراسة أهم الإتجاهات النظرية والمنهجية الحديثة فى دراسة سوسيولوجيا القانون ، كما يتضمن الكتاب دراسة إمبيريقية مهمة حول " حق المرأة المصرية فى التمكين الإجتماعى " تناول فيها التراث المنهجى لدراسة حقوق المرأة وتطورها وأهم التشريعات المقننة لها ودلالاتها الإجتماعية مستخلصاً فى النهاية مجموعة من النتائج المهمة التى تؤكد فى مجملها على أن تطور حقوق المرأة فى التمكين الإجتماعى قد إرتبط بالظروف الإجتماعية والتاريخية والسياسية والثقافية ، وكذلك دور وكالات حقوق الإنسان ومنظمات الأمم المتحدة ، وتطور الاهتمام الدولى بحقوق الإنسان .
الكتاب تدور أحداثه فى مدينة باريس الفرنسية التى لا تنام ، أما العمائم والطرابيش فهم المصريون الذين عاشوا فى هذه المدينة وتعلموا ودرسوا فى جامعاتها وتأثروا بها وأثروا فيها ، وقد إختار المؤلف إثنى عشرة شخصية لهم فى حياتنا الثقافية والسياسية والإجتماعية بصمات واضحة وهم زكى مبارك ، محمد لطفى جمعة ، لويس عوض ، أحمد ضيف ، محمد صبرى ، ومصطفى كامل ، سلامة موسى ، احمد شوقى ، الشيخ مصطفى عبد الرزاق ، طلعت حرب ، عبد الرازق السنهورى ، الشيخ محمدعبده ، ويروى الكاتب أنه عندما سافر إلى فرنسا للعلم كان بحاجة إلى من يساعده فلم يجد إلا هؤلاء الرجال بالنسبة له الملاذ فحكى لنا حياة كل منهم فى فرنسا وما تعرضوا له من صعوبات وكفاحهم حتى نالوا الدرجات العلمية من السوربون وغيرها وعادوا إلى بلادهم يقدمون علمهم وخبراتهم - كل فى مجاله - من أجل رفعة شأن الوطن .