يضم الكتاب بين دفتيه محاولة جدية لكشف الفاعلية والمظهر للخصائص الدقيقة للمنطق المصرى والعربى فالتحولات التى حدثت فيه كثيرة وحادة التباين حيث يدرس الكاتب الوعى المصرى ومكوناته وقدراته الفعالة والقادرة على التغير رغم الكبت ولذلك يعمد منذ البداية على إسقاط العديد من الأوهام التى وقع فيها لعدم التدقيق لا عن سوء نية فعند التخلص من هذه الأوهام سنتمكن من فن المسرح بدون محاذير أو حزازات خاطئة مع متابعة منابعه العديدة وعدم الإنخداع بفروعه الصغيرة المختلفة .