الوحدة الوطنية بديلاً عن الفتنة الطائفية
فى عام 1980 حدثت المواجهة العلنية بين رأس الدولة المصرية انور السادات ورأس الكنيسة القبطية شنودة الثالث وبدأت الصحف المصرية والعربية تتناول هذا الصدام تحت مسمى " الفتنة الطائفية " تعبيراً عن وجود ازمة بين المسلمين و الاقباط ، وشعر الكاتب بضروة معالجة المسألة من جذورها فعكف على كتابة سلسلة من الدراسات تكون اشبه بتسجيل وثائقى للعلاقة بين الاقباط والمسلمين منذ دخول الاسلام مصر على يد عمرو بن العاص وما طرأ على هذه العلاقة من تطورات ايجابية وسلبية حتى العصر الحديث ثم قام بجمع هذه الدراسات فى كتاب جعل عنوانه (الفتنة الطائفية فى مصر - جذورها واسبابها)
فى عام 1980 حدثت المواجهة العلنية بين رأس الدولة المصرية انور السادات ورأس الكنيسة القبطية شنودة الثالث وبدأت الصحف المصرية والعربية تتناول هذا الصدام تحت مسمى " الفتنة الطائفية " تعبيراً عن وجود ازمة بين المسلمين و الاقباط ، وشعر الكاتب بضروة معالجة المسألة من جذورها فعكف على كتابة سلسلة من الدراسات تكون اشبه بتسجيل وثائقى للعلاقة بين الاقباط والمسلمين منذ دخول الاسلام مصر على يد عمرو بن العاص وما طرأ على هذه العلاقة من تطورات ايجابية وسلبية حتى العصر الحديث ثم قام بجمع هذه الدراسات فى كتاب جعل عنوانه (الفتنة الطائفية فى مصر - جذورها واسبابها)
عدد الصفحات: 323 ص ؛ 19 سم.
سنة النشر: 2001
بيان المسؤولية:
الحجم : 0.00 جرام