يضم الكتاب بين دفتيه رواية تنتقد بعض الأوضاع الاجتماعية والسياسية التى مرت فى مصر خلال فترة الثمانينات وذلك من خلال بعض الشخصيات الرمزية فى المجالات السياسية والصحفية والاجتماعية حيث يقص علينا هذه الاحداث رجل صحفى وسياسى ورجل اعمال يعبر عن هذه الفترة الانفتاحية وما صاحبها من سلوكيات انانية تصل إلى حد السرقة المغلف بأسماء أخرى وحيث أنتهى المطاف أخيراً بالشخصية الرئيسية فى الرواية إلى السجن .