يرصد الكتاب الجهود الكشفية التى قامت بها مصر فى قارة إفريقيا خاصة فى عهد الخديوى إسماعيل فى الفترة من عام "1863-1879" والذى عمد إلى إعادة الإتصال التاريخى القديم بين مصر والجهات الإفريقية إستكمالاً لمسيرة جده محمد على باشا فى إكتشاف منابع النيل وإستكشاف إفريقيا ، لذا فالكتاب يعتبر إضافة بالغة الأهمية للباحثين والمهتمين بالدراسات الإفريقية فى شتى المجالات التاريخية والجغرافية والإقتصادية والإجتماعية والسياسية .