توفيق الحكيم : بين عودة الروح و"عودة الوعي"
كان المسرح المصري والعربي قبل الحكيم يقوم علي الاقتباس والتمصير والترجمة والتشخيص والفرجة فجاء الحكيم وأسس المسرح المقروء كنص أدبي وبذلك فتح باباً جديداً في الادب العربي هو أدب المسرح العربي. ويناقش الكتاب ولأول مرة بالتفصيل والوقائع والوثائق الموقف السياسي لتوفيق الحكيم ونقده للفساد الحزبي والصراع علي كراسي البرلمان والوزارة. إن هذا الكتاب محاولة لإحياء ذكري هذا الرائد والكاتب وأيضاً محاولة لرد الاعتبار إليه حيث غيب الإعلام الرسمي متعمداً عرض أعماله وإنجازاته التي هي الأساس لأدبنا المصري المعاصر في الرواية والمسرح والمقال الأدبي.
كان المسرح المصري والعربي قبل الحكيم يقوم علي الاقتباس والتمصير والترجمة والتشخيص والفرجة فجاء الحكيم وأسس المسرح المقروء كنص أدبي وبذلك فتح باباً جديداً في الادب العربي هو أدب المسرح العربي. ويناقش الكتاب ولأول مرة بالتفصيل والوقائع والوثائق الموقف السياسي لتوفيق الحكيم ونقده للفساد الحزبي والصراع علي كراسي البرلمان والوزارة. إن هذا الكتاب محاولة لإحياء ذكري هذا الرائد والكاتب وأيضاً محاولة لرد الاعتبار إليه حيث غيب الإعلام الرسمي متعمداً عرض أعماله وإنجازاته التي هي الأساس لأدبنا المصري المعاصر في الرواية والمسرح والمقال الأدبي.
عدد الصفحات: 308 ص ؛ 20 سم.
سنة النشر: 2009
بيان المسؤولية:
الحجم : 0.00 جرام