هذا الكتاب لا يخرج عن كونه دعوة إنسانية صادقة من رجل دين مسيحى أدرك التكامل فى الإنسانية وأدرك التوازى بين الحضارات وأدرك تحقق نضج الدين فى الآخر حيث يمثل محاولة فكرية لإيجاد أرضية مشتركة بين الحضارات تجمع الآراء وتقرب وجهات النظر وتبنى جسور التفاهم .