ثورة يوليو وأزمة الثقافة
إن أى ثقافة فى أى بلد من بلاد العالم لابد أن تمثل كياناً متكاملاً وأن الفن لا يتطور بطبيعة الحال مادامت الثقافة عموماً لا تتطور فالوطن ليس كيانات مستقلة . وهذا الكتاب محاورات جادة تبحث عن أسباب التخلف الثقافى وأزمة الفكر والفن والأدب مع الذين كانوا شهوداً على دلائل اليقظة والنهضة وشهوداً على كبوتها وإنحسارها ومن هنا كانت محاورة المفكرين والأدباء والمثقفين ضرورة ملحة لمعرفة بعض الحقائق الغائبة التى أدت إلى الأزمة والتخلف الثقافى وما هى الإمكانات المتاحة للخروج من تابوت هذه الأزمة ومن هؤلاء المفكرين والأدباء صلاح طاهر ، نعمان عاشور ، فتحى غانم ، أنيس منصور ، سمير سرحان ، أمينة الصاوى ، أحمد مرسى ، إبراهيم الإبيارى ، محمود البدوى ، زكى نجيب محمود وغيرهم .
إن أى ثقافة فى أى بلد من بلاد العالم لابد أن تمثل كياناً متكاملاً وأن الفن لا يتطور بطبيعة الحال مادامت الثقافة عموماً لا تتطور فالوطن ليس كيانات مستقلة . وهذا الكتاب محاورات جادة تبحث عن أسباب التخلف الثقافى وأزمة الفكر والفن والأدب مع الذين كانوا شهوداً على دلائل اليقظة والنهضة وشهوداً على كبوتها وإنحسارها ومن هنا كانت محاورة المفكرين والأدباء والمثقفين ضرورة ملحة لمعرفة بعض الحقائق الغائبة التى أدت إلى الأزمة والتخلف الثقافى وما هى الإمكانات المتاحة للخروج من تابوت هذه الأزمة ومن هؤلاء المفكرين والأدباء صلاح طاهر ، نعمان عاشور ، فتحى غانم ، أنيس منصور ، سمير سرحان ، أمينة الصاوى ، أحمد مرسى ، إبراهيم الإبيارى ، محمود البدوى ، زكى نجيب محمود وغيرهم .
عدد الصفحات:
سنة النشر:
بيان المسؤولية:
الحجم : 0.00 جرام