أصبحت المشاغبة من أشكال الأزعاج السائد فى كثير من المدارس . فالأطفال يميلون لأستعراض قوتهم البدنية امام الآخرين عن طريق الدفع والضرب بينما تميل البنات الى ممارسة الضغوط الأجتماعية عن طريق الاغاظة ونشر الشائعات والثرثرة ولذا فإن خير وسيلة لتجنب صغارنا الشغب هو ان يكونوا ذوى فاعلية بتشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم بوضوح ويحاول الكاتب ان يوصل افكاره للاطفال بإسلوب سهل وبسيط .
ان الأسرة هى الملجأ الأهم ومصدر الثقة وبناء الشخصية السوية ومركز الأحترام إذ يمكنها ان تمنح الحب والعطف للصغار وتزرع فيهم مبادىء الشرف والكرم وكما أن الصغار بحاجة إلى حياة سعيدة ناجحة اساسها جذور قوية صحية آمنة فإن الأسرة بحاجة إلى فتح قنوات الأتصال بين افرادها وهذا الكتاب يعلم الصغار ان الأسرة هى مصدر القيم الأخلاقية كما يجب عليهم ان يؤمنوا بدورهم المهم فى أن تكون الأسرة هى المقام الأول لحياتهم وذلك من خلال مجموعة من المواقف الأجتماعية .