يضم الكتاب بين صفحاته جزئين من مجموعة أسفار الأديب حيث يعد من أبرز كتاب الرحلة في استيعاب التفاصيل واختراق جغرافية المكان وحيث يجعل الأرض الخرساء تتكلم والجدران الصامتة تبوح بما صحبته من مخلوقات ووقائع وأزمان فنجده يجوب آفاق العالم في هذا الكتاب من مدن عربية وأجنبية فيذكر لنا رحلاته في شكل متتاليات مغربية ومتتاليات تونسية ومتتاليات ألمانية ومتتاليات سويسرية وهكذا.