شئون وشجون تاريخية

يضم الكتاب بين صفحاته محاولة لتقديم إجابات شافية لكثير من الأسئلة التى تثير شهية القراء حيث يتبع الكثير من القضايا الحالية فى مصروفى الوطن العربى فنجده يبحث فى قضية الطبقة الوسطى وما أصابها من وهن شديد فيما سعى الكتاب إلى تقديم هذه القضية من خلال رؤية تاريخية وذلك فى موضوعية يفصل بينهما قيام ثورة يوليو عام 1952 بكل ما إستتبعها من تغييرات عميقة أصابت تلك الطبقة مع طرح ما يعانى منه المصريون من إحتقان دينى بدأ فى بعض جوانبه نوعاً من المؤامرة من جانب بعض الجهات الحريصة على إضعاف الدور المصرى كما يطرح كذلك بعض القضايا ذات الطابع السياسى التى تطل برأسها لتصبح محل مناقشات بين سائر المصريين وآخرها إعلان الرئيس مبارك فى 26 فبراير عام 2005 مبدأ إنتخاب رئيس الدولة وهو الأمر الذى لم تعرفه مصر طوال تاريخها الحديث .
1.50 ج.م.‏
يضم الكتاب بين صفحاته محاولة لتقديم إجابات شافية لكثير من الأسئلة التى تثير شهية القراء حيث يتبع الكثير من القضايا الحالية فى مصروفى الوطن العربى فنجده يبحث فى قضية الطبقة الوسطى وما أصابها من وهن شديد فيما سعى الكتاب إلى تقديم هذه القضية من خلال رؤية تاريخية وذلك فى موضوعية يفصل بينهما قيام ثورة يوليو عام 1952 بكل ما إستتبعها من تغييرات عميقة أصابت تلك الطبقة مع طرح ما يعانى منه المصريون من إحتقان دينى بدأ فى بعض جوانبه نوعاً من المؤامرة من جانب بعض الجهات الحريصة على إضعاف الدور المصرى كما يطرح كذلك بعض القضايا ذات الطابع السياسى التى تطل برأسها لتصبح محل مناقشات بين سائر المصريين وآخرها إعلان الرئيس مبارك فى 26 فبراير عام 2005 مبدأ إنتخاب رئيس الدولة وهو الأمر الذى لم تعرفه مصر طوال تاريخها الحديث .
عدد الصفحات:
سنة النشر:
بيان المسؤولية:
الحجم : 0.00 جرام
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

تاريخ مصر ليوحنا النقيوسى : رؤية قبطية للفتح الإسلامى

تبدو أهمية هذا الكتاب من خلال أنه يحمل وجهة نظر سليمة معاصرة فى الفتح الإسلامى لمصر وما تلاه من أحداث تاريخية وهو يكتبى بشرعية علمية متجددة وهو ذو أهمية كبرى لجفرافية مصر القديمة من حيث إبرامها الكثير من أسماء البلدان المصرية التى إنترثت منها والحالية والمخطوطة تعد بمثابة الرشد لمن يريد التحرى عن أصل مدينة من المدن أو البحث عن تاريخها أو عن حدث من الأحداث الهامة القديمة .
2.50 ج.م.‏

مصر وأفريقيا : الجهود الكشفية فى عصر الخديوى إسماعيل

يرصد الكتاب الجهود الكشفية التى قامت بها مصر فى قارة إفريقيا خاصة فى عهد الخديوى إسماعيل فى الفترة من عام "1863-1879" والذى عمد إلى إعادة الإتصال التاريخى القديم بين مصر والجهات الإفريقية إستكمالاً لمسيرة جده محمد على باشا فى إكتشاف منابع النيل وإستكشاف إفريقيا ، لذا فالكتاب يعتبر إضافة بالغة الأهمية للباحثين والمهتمين بالدراسات الإفريقية فى شتى المجالات التاريخية والجغرافية والإقتصادية والإجتماعية والسياسية .
3.00 ج.م.‏