شعراء السبعينيات وفوضاهم الخلاقة
لم تعرف الشعرية العربية في مسيرتها الموغلة في الزمن الثبات أو الجمود. بل إن أخص خصائصها انها تتجدد لتوافق الشرط التاريخي والحضاري المصاحب لها وتحمل ركائزها الأساسية لتعيد ترتيبها حسب العقيدة الإبداعية لكل مرحلة أو تضيف في خلال الترتيب بعض الركائز الجديدة وفق الشرط الحضاري ومع السبعينيين تأكد الفعل وغاب رد الفعل وارتفعت الشعارات المنادية بضرورة إحداث انقلاب شعري والتمرد علي الإصلاحية الشعرية وذلك بهدف الوصول إلي النموذج الخاص الذي لا يتداخل أو يقارب سواه من النماذج السابقة أو المزامنة وهي ما يطلق عليها مصطلح الفوضي الخلاقة.
لم تعرف الشعرية العربية في مسيرتها الموغلة في الزمن الثبات أو الجمود. بل إن أخص خصائصها انها تتجدد لتوافق الشرط التاريخي والحضاري المصاحب لها وتحمل ركائزها الأساسية لتعيد ترتيبها حسب العقيدة الإبداعية لكل مرحلة أو تضيف في خلال الترتيب بعض الركائز الجديدة وفق الشرط الحضاري ومع السبعينيين تأكد الفعل وغاب رد الفعل وارتفعت الشعارات المنادية بضرورة إحداث انقلاب شعري والتمرد علي الإصلاحية الشعرية وذلك بهدف الوصول إلي النموذج الخاص الذي لا يتداخل أو يقارب سواه من النماذج السابقة أو المزامنة وهي ما يطلق عليها مصطلح الفوضي الخلاقة.
عدد الصفحات: 279 ص ؛ 24 سم.
سنة النشر: 2009
بيان المسؤولية:
الحجم : 0.00 جرام