يزخر الحاضر الذى نعيشه بثورة الديمقراطية الجديدة و التى تحالفت مع ثورة العلوم و التكنولوجيا الحديثة دون صدام ودون عقبات وعن طريقها انتقلت العدوى الديقراطية سريعاً عبرالعالم حتى دقت ابواب شعوب فقيرة و مجتمعات معزولة فاذا بها تندفع فى طريق الاختيار الديمقراطى بلا تردد