يتناول الكتاب السيرة النبوية العطرة ولكنها من زاوية مختلفة عما نقل لنا من كلام الرسول (ص) وتواضعه وحياءه وخلقه مما يجسد للمسلمين ولكل الناس شخصيه النبى ( ص ) بكل ابعادها وكل صغيرة وكبيرة مما يجعل حياة النبى كتابا مفتوحا فى كل زمان ومكان لمن يريد متابعة هذه السيرة العطرة والتعرف عليها والتأسى بها ويركز الكاتب على البسمة التى كانت تعلو دائما شفتيه فقال عبد الله بن الحارث ما رأيت أحد أكثر تبسماً من رسول الله وفى هذه الرحاب تسعد النفوس والقلوب بالبسمة الصافية والمداعبة الراقية وذلك من خلال بعض المواقف التى آثارت ضحكات النبى والصحابة .