يتساءل الكتاب عبر أوراقه كيف ستكون خاتمة أحداث رواية العالم الواقعى ؟ هل ستحددها نظرية صدام الحضارات وجبروت القوة المتعاظمة الحد والتى تسوغ غزوها وإحتلالها لأراضى الغير بمحاربة الإرهاب وهو ما يفسد موقف أمريكا المخزى والمتواطئ مع الإكتساح الإسرائيلى البربرى للأراضى الفلسطينية . حيث يتجلى رقة أمريكا ورقيها الإنسانى بأن ترسل خياماً لمن شردتهم ودمرتهم آلاتها العسكرية لتؤكد يقظه ضميرها الحى !!؟
تتناول مسرحية ( لعبة السلطان ) قصة العباسة اخت الرشيد و مأساة العباسة مرتبطة بنكبة البرامكة وهى فيها من التاريخ شىء كثير غير أنه يبدو ان داخلها الكثير من الفولكلور و قد حاول الدكتور فوزى فهمى ان يضيف اليها بعداً فلسفياً بنسجها داخل اطار ذلك الصراع المأساوى الشهيد بين السنة و المعتزلة الذى بلغ ذروته بين عصرهارون الرشيد و عصر المأمون