قصة الحضارة : الإسلام والشرق السلافى ، الشمال البروتستنتى . جزء 41

يستعرض المؤلف فى هذا الجزء الإسلام من سنة 1715 إلى سنة 1796 وكيف إنتشر الإسلام فى أفريقيا وفى فارس ثم يستعرض الحياة فى روسيا من سنة 1715 إلى سنة 1762 وطريقة الحكم هناك وكذلك الدين والثقافة ويختص بالذكر بعض الشخصيات المهمة التى ظهرت فى ذلك الوقت مثل بطرس ، كاترين ، أليزابيث بتروفنا وغيرهم ثم ينتقل الكاتب إلى فرنسا ويتكلم عن ظهور جوته ونابليون وأخيرا يتحدث عن اليهود وطريقهم نحو الحرية . وكذلك يتناول تاريخ جنيف وأستوكهولم .
الكاتب: ول ديورانت
7.00 ج.م.‏
يستعرض المؤلف فى هذا الجزء الإسلام من سنة 1715 إلى سنة 1796 وكيف إنتشر الإسلام فى أفريقيا وفى فارس ثم يستعرض الحياة فى روسيا من سنة 1715 إلى سنة 1762 وطريقة الحكم هناك وكذلك الدين والثقافة ويختص بالذكر بعض الشخصيات المهمة التى ظهرت فى ذلك الوقت مثل بطرس ، كاترين ، أليزابيث بتروفنا وغيرهم ثم ينتقل الكاتب إلى فرنسا ويتكلم عن ظهور جوته ونابليون وأخيرا يتحدث عن اليهود وطريقهم نحو الحرية . وكذلك يتناول تاريخ جنيف وأستوكهولم .
عدد الصفحات: مج 21 (441) ص: صور؛ 24 سم.
سنة النشر: 2001
بيان المسؤولية:
الحجم : 0.00 جرام
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

قصة الحضارة : أوربا الوسطى . جزء 37 ، 38

يتحدث هذا المجلد عن تميز أوربا الوسطى فى القرن الثامن عشر بالإنجازات العلمية حيث نمو العلم ونمو طوائفه وكشوفه وتنبؤاته وهذا النمو هو الجانب الإيجابى للتطور الحديث حيث خصصت الأكاديميات المتكاثرة المزيد من وقتها ومالها للبحث العلمى . وجاء طلاب البحث العلمى من كل طبقات الشعب من الفقير حتى الأمير .
7.00 ج.م.‏

قصة الحضارة : الإصلاح الدينى ، بداية عصر العقل . جزء 27 ، 28

يتناول هذا الجزء الأدب وصناعة الكتب وإزدهار المدارس والعلماء والنهضة الفرنسية ، كما يتناول الفن والإصلاح البروتستانتى ، كما يعرض للعلم والإكتشافات الجغرافية ككشف ماجلان الأرض . وإزدهار الاحياء ونهضة علم الجراحة ثم يتعرض إلى الكنيسة والإصلاح وأثر البروتستانت الإيطاليين والمصلحيين الكاثوليك ، كما يتعرض للباباوات ومجمع ترنت ويعرض للرقابة ومحاكم التفتيش .
7.00 ج.م.‏

قصة الحضارة : بداية عصر العقل . جزء 30 ، 29

يتناول هذا المجلد إندفاع العلوم فى خطوات إلى الأمام فى تسلسل منطقى خلال التاريخ الحديث وبدأ العلم يحرر نفسه من أغلال الفلسفة ويدير ظهره للميتافيزيقا متجهاً نحو الطبيعة وطور وسائل التميز لديه لتحسين حياة الإنسان على الأرض وهذه الحركة تنتسب إلى قلب عصر العقل ولكنها حركة لم تكن مستقلة عن التجريب والإختيار فالعلم لا يتقبل إلا ما يمكن قياسه كماً والتعبير عنه رياضياً وإثباته بالتجربة .
7.00 ج.م.‏