قصة العلم فى القرآن

لقد سبق القرآن الزمان و المكان واكد أن علم الله سبق كل شىء و أن القرآن حين جاء باخبار السابقين و إنما جاء بها فى سياق الحاضر و المستقبل كما اثبت ان العلم كله من عند الله وانه سلاح الانبياء و الصالحين يمضى مع الاخلاق جنباً إلى جنب و هكذا كانت مسيرة العلم فى القرآن الكريم ثم يتناول الكتاب الحواس ليؤكد أن المتحدث هو خالق الحواس وان كل ما اكتشفه البشر بعد ذلك كان مصداقاُ لكتاب الله العزيز الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه و انه دافع لكل باطل و داحض لكل افتراء
الكاتب: احمد درة
1.50 ج.م.‏
لقد سبق القرآن الزمان و المكان واكد أن علم الله سبق كل شىء و أن القرآن حين جاء باخبار السابقين و إنما جاء بها فى سياق الحاضر و المستقبل كما اثبت ان العلم كله من عند الله وانه سلاح الانبياء و الصالحين يمضى مع الاخلاق جنباً إلى جنب و هكذا كانت مسيرة العلم فى القرآن الكريم ثم يتناول الكتاب الحواس ليؤكد أن المتحدث هو خالق الحواس وان كل ما اكتشفه البشر بعد ذلك كان مصداقاُ لكتاب الله العزيز الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه و انه دافع لكل باطل و داحض لكل افتراء
عدد الصفحات: 176 ص ؛ 20 سم.
سنة النشر: 2001
بيان المسؤولية:
الحجم : 0.00 جرام
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

على هامش السيرة . جزء 2

يتناول هذا الجزء رحلة النبى ( ص ) إلى الشام ورؤية الراهب بحيرى للنبى ( ص ) و معرفه الراهب أنه هو النبى المنتظر ثم معرفة السيدة خديجة أن محمد ( ص ) هو النبى المنتظر وذلك عندما ذهبت الي ابن عمها ورقة بن نوفل فبشرها بذلك ثم يتناول بعد ذلك قصة رفع الحجر فوق الكعبة وحنكة النبى فى ذلك مما ادى الى حل الخلاف بين قبائل مكة
1.50 ج.م.‏