قصة للأطفال بطلها النياصور الرمادى وهى يحكى يومياته ويتعرض لأشياء كثيرة من حولنا ألا أنه لم يتعلم أن "يحب أو يكره " شيئا إلى أن وقع فى الفخ لكهف عميق مدفون تحت الأرض لم يعد من يومها إلى الآن والقصة مكتوبة باسلوب سهل بسيط يناسب الطفل .
تتناول القصة كلا من الطفلين هند وشادى اللذان تناولا مع الأسرة وجبة غذائية من احد المحلات تم طلبها فى المنزل وقد جاءت الأم من العمل ووجدت اعداد هائلة من الأكياس التى تحتوى على الطعام وقد ثارت الأم وقالت : إنكم بذلك تلوثون البيئة فهناك أشياء من هذه المخلفات يمكن إعادة تصنيعها مرة أخرى وهناك أشياء مثل الأكياس والبلاستيكات كالشوك والملاعق لا يمكن تصنيعها مرة أخرى فيتم حرقها وبذلك يتم تلوث المواد من حولنا او القائها فى البحر فتلوث البحر وأخذت الأم تعطى نصائحها لأولادها فى كيفية المحافظة على نظافة البيئة بان نشجع البائعين الذين يستخدمون أغلفة معاد تصنيعها وليست من الأوراق المفضضة الزاهية .
أصبحت المشاغبة من أشكال الأزعاج السائد فى كثير من المدارس . فالأطفال يميلون لأستعراض قوتهم البدنية امام الآخرين عن طريق الدفع والضرب بينما تميل البنات الى ممارسة الضغوط الأجتماعية عن طريق الاغاظة ونشر الشائعات والثرثرة ولذا فإن خير وسيلة لتجنب صغارنا الشغب هو ان يكونوا ذوى فاعلية بتشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم بوضوح ويحاول الكاتب ان يوصل افكاره للاطفال بإسلوب سهل وبسيط .
تدور القصة حول ثلاثة احصنة يبيعهم صاحبهم فى السوق هم ( بحبوح وشى شى وحاحا ) جاء شخص واشترى الحصان (بحبوح) فا فترق عن صديقيه وجاء شخص آخر واشترى الحصانين معاً ولكنه كان فظاً غليظاً فى معاملته معها ولكن الحصان (بحبوح) كان ينعم بحياة رغدة سعيدة فهو ايضاً عضو فى جمعية الرفق بالحيوان فقام بمساعدة صديقيه ( شى شى وحا حا ) على رد ظلم صاحبهما وعودة الحق والعدل لهما .