لورد جيم . جزء1
يؤكد الكاتب للقارئ أن جيم ليس ثمرة تفكير شاذ أو منحرف ، ولا هو وليد ضباب الشمال ، فلقد رأيته رأى العين وهو يمر في صباح يوم مشمس في مكان ما في الشرق ، حيث تلتقى السفن القادمة من كل مكان . وكانت له هيئة جذابة توحى اليك بأن لحياته معنى ، وكانت تعلو وجهه سحابة من الحزن حينئذ وهو يمشى في صمت عميق ، كما كان يجب أن يفعل وكان على كل ما اشعر به نحوه من عطف أن أجد الكلمات التى تعبر عن المعنى الذى يوحى به " انه فرد منا ".
يؤكد الكاتب للقارئ أن جيم ليس ثمرة تفكير شاذ أو منحرف ، ولا هو وليد ضباب الشمال ، فلقد رأيته رأى العين وهو يمر في صباح يوم مشمس في مكان ما في الشرق ، حيث تلتقى السفن القادمة من كل مكان . وكانت له هيئة جذابة توحى اليك بأن لحياته معنى ، وكانت تعلو وجهه سحابة من الحزن حينئذ وهو يمشى في صمت عميق ، كما كان يجب أن يفعل وكان على كل ما اشعر به نحوه من عطف أن أجد الكلمات التى تعبر عن المعنى الذى يوحى به " انه فرد منا ".
عدد الصفحات:
سنة النشر:
بيان المسؤولية:
الحجم : 0.00 جرام