يمثل هذا الكتاب إحدى المحاولات الدءوبة لرسم مستقبل العلاقات الدولية فى ظل التحولات الهائلة التى طرأت على النظام الدولى وأدت إلى إزدياد سرعة دوران عجلة التاريخ ويتألف هذا الكتاب من سبعة فصول يتناول فيها المؤلف مجموعة من العوامل التى تمثل ضغوطاً كبيرة على صانعى القرار وتؤثر فى مجال العلاقات الدولية ويذكر منها الهيئات الدولية غير الحكومية والشركات متعددة الجنسيات كما يذكر أيضاً الأحزاب السياسية والنقابات وبعض الجماعات السياسية والهيئات الدينية والإجتماعية أو العلمية وايضاً السكان من حيث الإنفجار السكانى والهجرات السكانية وحقوق الإنسان وديمقراطية العلاقات الدولية .
يمثل هذا الكتاب إحدى المحاولات الدءوبة لرسم مستقبل العلاقات الدولية فى ظل التحولات الهائلة التى طرأت على النظام الدولى وأدت إلى إزدياد سرعة دوران عجلة التاريخ ويتألف هذا الكتاب من سبعة فصول يتناول فيها المؤلف مجموعة من العوامل التى تمثل ضغوطاً كبيرة على صانعى القرار وتؤثر فى مجال العلاقات الدولية ويذكر منها الهيئات الدولية غير الحكومية والشركات متعددة الجنسيات كما يذكر أيضاً الأحزاب السياسية والنقابات وبعض الجماعات السياسية والهيئات الدينية والإجتماعية أو العلمية وايضاً السكان من حيث الإنفجار السكانى والهجرات السكانية وحقوق الإنسان وديمقراطية العلاقات الدولية .
تتطرق هذه الدراسة لصناعة السياحة بمختلف جوانبها وكذلك عملية التنمية ومشاكلها وخطواتها وكذلك يتناول الدول النامية وعلاقاتها بالدول الصناعية وهى المصدر والمورد الرئيسى للمعدات الفندقية المتقدمة والخدمات السياحية اللازمة للتنشيط السياحى كما أن هذا كله يكون مدخلاً للتعرض لتجارب بعض الدول النامية فى تنمية المناطق السياحية طبقاً للعوامل المحلية المحيطة وقد وقع الإختيار على ثلاث دول هى : تركيا وكينيا وتونس مع إفراد دراسة خاصة لجمهورية مصر العربية .
تتطرق هذه الدراسة لصناعة السياحة بمختلف جوانبها وكذلك عملية التنمية ومشاكلها وخطواتها وكذلك يتناول الدول النامية وعلاقاتها بالدول الصناعية وهى المصدر والمورد الرئيسى للمعدات الفندقية المتقدمة والخدمات السياحية اللازمة للتنشيط السياحى كما أن هذا كله يكون مدخلاً للتعرض لتجارب بعض الدول النامية فى تنمية المناطق السياحية طبقاً للعوامل المحلية المحيطة وقد وقع الإختيار على ثلاث دول هى : تركيا وكينيا وتونس مع إفراد دراسة خاصة لجمهورية مصر العربية .