يبدأ هذا الجزء من الرواية بالفصل السابع حيث يظل فرخوفنسكى ذلك المبجل من أرومة رجال الدين ينافس ابنه طوال الرواية على التفوق وبوجه عام فالرواية تعبر عن المجتمع الروسى فى القرن الثامن عشر بما يحتويه من متناقضات وأفكار اشتراكية ومادية وأحياناً إلحادية .