100 يوم فى احراش افريقيا

يرحل بنا الكتاب عبر أماكن موحشة ومشاهد مذهلة ومواقف حرجة ما بين ظاهرة مثيرة أو شخصية غريبة الأطوار أو مكان تحيط به الأسرار حيث أدغال القارة الأفريقية وأحراشها الموغلة فى بدائيتها وفطرتها فنجد الكاتب يرى مرة حفلاً لتكريم فتاة حامل فى " براز فيل " ويلتقى مرة أخرى بملك ترفض رعيته أن يموت إلا على يد زوجاته ويزور زيارة مخيفة لساحر يطحن أمخاخ الأطفال لإستخلاص مادة السحر الأسود القاتلة وغيرها .. من المواقف والمغامرات التى حدثت فى مائة يوم .
الكاتب: حامد سليمان
2.00 ج.م.‏
يرحل بنا الكتاب عبر أماكن موحشة ومشاهد مذهلة ومواقف حرجة ما بين ظاهرة مثيرة أو شخصية غريبة الأطوار أو مكان تحيط به الأسرار حيث أدغال القارة الأفريقية وأحراشها الموغلة فى بدائيتها وفطرتها فنجد الكاتب يرى مرة حفلاً لتكريم فتاة حامل فى " براز فيل " ويلتقى مرة أخرى بملك ترفض رعيته أن يموت إلا على يد زوجاته ويزور زيارة مخيفة لساحر يطحن أمخاخ الأطفال لإستخلاص مادة السحر الأسود القاتلة وغيرها .. من المواقف والمغامرات التى حدثت فى مائة يوم .
عدد الصفحات:
سنة النشر:
بيان المسؤولية:
الحجم : 0.00 جرام
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

افريقيا الجديدة : دراسة فى الجغرافيا السياسية

يرصد جمال حمدان أبرز الملامح الافريقية بدءاً من قراءته للشخصية الأقريقية مروراً على جغرافية الإستعمار وجغرافية التحرير والتركيب السياسى لأفريقيا الجديدة . معرجاً على العواصم السياسية وصولاً إلى تعرضه للقومية الأفريقية والوحدة الأفريقية . ويبدأ الكتاب بوصف قارة أفريقيا بأنها عنيفة شهدت حركة ما تسمى ( التدافع على أفريقيا ) وهو الوصف الذى إلتصق بحركة السباق الجنوبى الذى إنطلقت إليه دول أوربا الإستعمارية وبعد أن طويت هذه الصفحة بدأت حركة التحرير للتدافع على أفريقيا بين الكتل العالمية الجديدة لجذب القارة فى صف هذا الطرف أو ذاك ويرصد جمال حمدان هذه الظاهرة ويتابعها خطوة بخطوة . ويعد هذا الكتاب أحد أهم إنجازات الكاتب الراحل جمال حمدان .
4.00 ج.م.‏

تاريخ السودان الحديث

أعطى المؤلف في مقدمة الكتاب خلفية جغرافية وتاريخية للسودانيين ، كما تطرق أيضا إلى انقسام السودان بين المسلمين الذين هيمنوا على شماله ، وغيرهم من غير المسلمين الذين هيمنوا على جنوبه ، والذين يمثلون الآن ثلث سكانه ، ويتكونون من حوالى ستين جماعة مختلفة من الأصول النيلية الغربية والشرقية ، لافتاً إلى أن ذلك التنوع العرقي واللغوي الهائل في السودان قد أسهم بشكل مباشر في بلورة العنصر الثالث في تاريخ السودان الحديث ألا وهو العنصرية الثقافية.
6.00 ج.م.‏