يسعى هذا الكتاب إلى التعريف بأشكال المونولوج فى كل من الدراما الشعرية والشعر الدرامى لدى نماذج من شعراء العربية المعاصرين ومتى يلجأ الشاعر إلى إستخدام أى من هذه الأشكال وكيف يؤثر ذلك فى البناء الدرامى أو بنية القصيدة وذلك من خلال تحليل المونولوج داخل هذه الأعمال لتحديد طبيعته وأشكاله المختلفة فى كل من اللونين ومدلول ذلك الإختلاف عند كل شاعر وذلك عن طريق إجراء دراسة موازنة بين أشكال المونولوج ونصوص مختارة من المسرحيات الشعرية وأخرى من القصائد الدرامية لبعض شعراء العرب المحدثين الذين برزوا فى هذين المجالين والتى تحمل أعمالهم قدر من التباين المطلوب فى مثل تلك الدراسة وهم صلاح عبد الصبور وعبد الرحمن الشرقاوى وامل دنقل من خلال تناول مسرحيات الأميرة تنتظر ، مأساة الحلاج ، ليلى والمجنون ، مسافر ليل ، والفتى مهران وجدير بالذكر أن هذه الدراسة أجريت بشكل عام بإتباع المنهج الجمالى التحليلى وهو المنهج الذى يعنى بدراسة النص .
يوزع المؤلف إهتمامه على ثلاثة ميادين هامة أولها التاريخ السياسى الإيرانى فى المائة سنة الأخيرة ثانيها الآدب ويوضح أنه لا ينحاز لآديب دون أخر مهما كانت ميوله السياسية ولقد خصص المؤلف جزءاً كاملاً من عدة فصول من الكتاب لصادق هدايت الذى يعتبر بإجماع النقاد رائداً للفن القصصى المعاصر فى الآدب الفارسى . ثالثاً يتناول النقد الآدبى والفنى وهو الميدان الغالب الذى يدور الكتاب فى فلكه حيث إهتم بالمشكلات الفنية التى يواجهها الآدب فى طور النمو مثل مشكلة التعبير الرمزى والمدارس الآدبية الوافدة ورسالة الآدب فى مجتمع دائم التطور والغليان .
النقود هى هوية الأمم التى تكشف جميع سماتها التاريخية والجغرافية وتتعداها لتنير قسماتها الفنية ومعتقداتها الدينية وتزن قيمتها الإقتصادية وثقلها السياسى بين الأمم .. وفلسطين بحكم موقعها الوسيط أصبح شعبها العربى موصلاً جيداً بين حضارات عريقة تحيط به منذ فجرالتاريخ ولقد قسم الكتاب إلى تسعة عشر فصلاً بدأ بتمهيد لمراحل تطور ظهور النقود كمدخل للدراسة ... ثم أتبعه بدراسة علم النميات ثم أتبعها بالسكة العربية الإسلامية من الأمويين والعباسيين ثم الإخشيدية والفاطيمة ثم الصليبية والأيوبية والمملوكية والعثمانية ثم أخيراً النقود الفلسطينية التى سكت فى عهد الإنتداب البريطانى ولقد أشفعت كل مرحلة بالكشف عن أحوالها السياسية وبنيتها الإقتصادية كعوامل هامة حافزة لسك النقود تعكس الفعالية الإنتاجية والنشاط التجارى والقوة السياحية للمنطقة التى ضربت بها .
النقود هى هوية الأمم التى تكشف جميع سماتها التاريخية والجغرافية وتتعداها لتنير قسماتها الفنية ومعتقداتها الدينية وتزن قيمتها الإقتصادية وثقلها السياسى بين الأمم .. وفلسطين بحكم موقعها الوسيط أصبح شعبها العربى موصلاً جيداً بين حضارات عريقة تحيط به منذ فجرالتاريخ ولقد قسم الكتاب إلى تسعة عشر فصلاً بدأ بتمهيد لمراحل تطور ظهور النقود كمدخل للدراسة ... ثم أتبعه بدراسة علم النميات ثم أتبعها بالسكة العربية الإسلامية من الأمويين والعباسيين ثم الإخشيدية والفاطيمة ثم الصليبية والأيوبية والمملوكية والعثمانية ثم أخيراً النقود الفلسطينية التى سكت فى عهد الإنتداب البريطانى ولقد أشفعت كل مرحلة بالكشف عن أحوالها السياسية وبنيتها الإقتصادية كعوامل هامة حافزة لسك النقود تعكس الفعالية الإنتاجية والنشاط التجارى والقوة السياحية للمنطقة التى ضربت بها .
النقود هى هوية الأمم التى تكشف جميع سماتها التاريخية والجغرافية وتتعداها لتنير قسماتها الفنية ومعتقداتها الدينية وتزن قيمتها الإقتصادية وثقلها السياسى بين الأمم .. وفلسطين بحكم موقعها الوسيط أصبح شعبها العربى موصلاً جيداً بين حضارات عريقة تحيط به منذ فجرالتاريخ ولقد قسم الكتاب إلى تسعة عشر فصلاً بدأ بتمهيد لمراحل تطور ظهور النقود كمدخل للدراسة ... ثم أتبعه بدراسة علم النميات ثم أتبعها بالسكة العربية الإسلامية من الأمويين والعباسيين ثم الإخشيدية والفاطيمة ثم الصليبية والأيوبية والمملوكية والعثمانية ثم أخيراً النقود الفلسطينية التى سكت فى عهد الإنتداب البريطانى ولقد أشفعت كل مرحلة بالكشف عن أحوالها السياسية وبنيتها الإقتصادية كعوامل هامة حافزة لسك النقود تعكس الفعالية الإنتاجية والنشاط التجارى والقوة السياحية للمنطقة التى ضربت بها .
يضم الكتاب بين صفحاته دراسة خاصة بتطور الواقعية فى الرواية العربية ونشأتها حتى عام 1952 وإظهار أثر الماضى فى الحاضر خلال نمو التجربة الفنية زمنياً بالممارسة وكان هذا الإعتبار وراء تقسيم الفترة إلى مرحلتين فى قسمين وذلك مع معرفة الواقعية كما ظهرت فى مهدها وما الظروف التى أوجدتها والملامح التى إكتسبتها والقضايا التى أثارتها وما موقف نقادنا من هذا كله مع ربط كتابنا وينابيعهم فى الآداب الأخرى .