" أحمد طه " شاعر ذو خصوصية فريدة وهو من أفراد جماعة " أصوات " التى تتبنى الدفاع عن شعراء قصيدة النثر ، وديوانه " الطاولة 48 " نلمح فيه المنهج الصوفى كأحد الإتكاءات التى تنهض عليها قصائد الديوان وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام " المواقف ، المقامات ، الأحوال " وكلها تتميز بأسلوب سهل وبسيط .
" أحمد طه " شاعر ذو خصوصية فريدة وهو من أفراد جماعة " أصوات " التى تتبنى الدفاع عن شعراء قصيدة النثر ، وديوانه " الطاولة 48 " نلمح فيه المنهج الصوفى كأحد الإتكاءات التى تنهض عليها قصائد الديوان وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام " المواقف ، المقامات ، الأحوال " وكلها تتميز بأسلوب سهل وبسيط .
يسرد الكتاب حكاية أمة بأكملها عبر سرده لتاريخ قرية وهمية من زمن الحواديت حيث تمثل الرواية واقعاً كاريكاتيرياً أشبه بكوميديا سوداء تكتنف الواقع اليومى لشخصيات الرواية ( أهل القرية ) الذين هم فى معظم الأحيان من اللصوص والمطاريد والمغفلين ،أما بطل الرواية " الشيخ حامد " إن كان يبدو على غير الطبيعة الجشعة لأهل والقرية إلا أنه ينزوى بنفسه على تهكمه على الناس والقرية والدنيا كلها .
رواية للكاتبة نعمات البحيرى تعالج فيها مشكلات المجتمع بمنتهى البساطة وتحمل نفس قسماته . والرواية تحمل شكل متتالية قصصية تدور فى فلك مجتمع الغجر وتحمل اسماء مختلفة منها بلوك الغجر ، حدود المتهة ، حلم الرمل وغيرها من العناوين التى تعالج مشاكل هذه الشريحة من المجتمع .
يضم الكتاب ديوان شعر مر على كتابة قصائده قرابة الثلاثين عاماً لكن هذه القصائد ما زالت صالحة لإثارة الدهشة وهى خير دلالة على تميز تجربة هذا الشاعر الكبير الذى يعتبر شعر العامية هو مخاطبة البسطاء فى جلساتهم الحميمة وكأنه راوى من رواة السيرة الشعبية ومن القصائد المكونة لهذا الديوان : شيال الشجر ، دفاتر قديمة ، إلى الأصحاب ، رغرغة أولى ، المعشوقة ، نظرات وغيرها .