فى حصيلة شعرية تؤكد صدق تجربة الشاعرة وإيمانها المطلق بدورها كمبدعة ذات رسالة أنثوية تذوب عشقاً متقطراً وولهاً خالصاً وتفيض عذوبة ويضم هذا الديوان قرابة العشرين قصيدة تتفاوت بين الطول والقصر وبين البوح والشكوى وبين الجرح والتداوى فى شكل مشكلة واحدة من أكثر تجارب أبناء جيلها الأنثوية صدقاً وفاعلية .
رواية بطلتها العمة فاطمة ، تذكرنا بجداتنا حين يرون حكاياتهن فى ليالى الشتاء الباردة لكن يؤنسن وحدتهن وسط البيت الفسيح ، فالعمة تعيش فى وحدة فرضتها عليها الأيام بعد أن تفرق اخواتها وبناءها فى دروب أبعد من الخيال ، وتظل العمة تحكى عن التجمع والأهل والتجارة لجاراتها اللواتى يجتمعن فى بعض الأماسى أمام موقد القهوة .
يضم الكتاب نصاً جديداً فى شكل قصة تلتقط تفاصيل التفاصيل من مشهد الحياة وعجنها وتوظيفها لخدمة ما يعتقده الكاتب ويؤمن به حيث يقدم وصف إجتماعى سياسى ثقافى لمصر .. ساخر وأليم ليعبر عن الفصام الإجتماعى والسياسى السائد بين مصر والفقراغء ومصر رجال الأعمال وذلك من خلال المفكر عبده دسوقى والبيزنس مان سيد شندى والراقصة دلال والمواطن الصالح صالح محمود صالح .
تستدعى هذه الرواية شخصية عبد الله النديم الذى عاد من منفاه بفلسطين الى منفى جديد فى وطن مستعبد يأسر اهله جراح الهزيمة فما كان منه الا ان جاب القرى والمدن فى جميع الاقاليم لبشحذ الهمم ويستشير العقول لمختلف طوائف الامة فاصدر مجلة الاستاذ لياهب حماسة الجيل الجديد فى مواجهة معركة التضليل وقد صدرت هذه الرواية فى طبعتها الاولى فى فترة عصيبة عقب هزيمة 67 مع تشابه ظروف هذه الرواية لتكون خطوة على طريق النصر فى اكتوبر المجيد .