يضم الكتاب بين صفحاته بحث لمظاهر تطور المرأة والمجتمع المصرى من خلال الإنتاج الأدبى لنجيب محفوظ ومن خلال رواياته التى أصدرها فى الفترة من 1945 إلى 1967 كذلك يختص الجزء الثانى من الكتاب بتحليل ثلاث شخصيات نسائية تجسد التطور الذى طرأ على المرأة وعلى المجتمع المصرى خلال النصف الأول من القرن العشرين وهذه الشخصيات هن : " نفيسة " بطلة بداية ونهاية ( 1949 ) و " نور " بطلة اللص والكلاب ( 1961 ) و " زهرة " بطلة ميرامار ( 1967 ) .
يضم الكتاب بين صفحاته بحث لمظاهر تطور المرأة والمجتمع المصرى من خلال الإنتاج الأدبى لنجيب محفوظ ومن خلال رواياته التى أصدرها فى الفترة من 1945 إلى 1967 كذلك يختص الجزء الثانى من الكتاب بتحليل ثلاث شخصيات نسائية تجسد التطور الذى طرأ على المرأة وعلى المجتمع المصرى خلال النصف الأول من القرن العشرين وهذه الشخصيات هن : " نفيسة " بطلة بداية ونهاية ( 1949 ) و " نور " بطلة اللص والكلاب ( 1961 ) و " زهرة " بطلة ميرامار ( 1967 ) .
يضم الكتاب بين صفحاته بحث لمظاهر تطور المرأة والمجتمع المصرى من خلال الإنتاج الأدبى لنجيب محفوظ ومن خلال رواياته التى أصدرها فى الفترة من 1945 إلى 1967 كذلك يختص الجزء الثانى من الكتاب بتحليل ثلاث شخصيات نسائية تجسد التطور الذى طرأ على المرأة وعلى المجتمع المصرى خلال النصف الأول من القرن العشرين وهذه الشخصيات هن : " نفيسة " بطلة بداية ونهاية ( 1949 ) و " نور " بطلة اللص والكلاب ( 1961 ) و " زهرة " بطلة ميرامار ( 1967 ) .
يضم الكتاب بين صفحاته مجموعة من القصائد الشعرية التي تعبر عما يجول بخاطره حول الأحداث اليومية والزمانية في عصرنا الحالي وذلك بأسلوب سلس وشيق ومحبب للقارئ ومن هذه القصائد: أكثر من ذلك، لو أصعد، جامع الثمار... وغيرها..
يتناول الكتاب علاقة الحكيم بزوجته وأبناءه وأحفاده وعلاقته بمديره منزله (منصوره) وعبد الجيد خادم أرضه وعلاقته بالفلاحين وكذلك أيضا تناول الكتاب لما ذكر عن علاقته بالثوره والظروف التى هيأته لكتابه عوده الوعى ومانتج عن ذلك بعد نشره وكذلك ماعرف عن الحكيم من بخله وكونه عدو للمرأة ورفضه خوضها للعمل ورؤيته فيما يخص التعليم ومناهجه بل إنه من المضحك أن تحصل حفيدته على أربعه درجات من عشرين فى موضوع الإنشاء الذى قام بكتابته جدها المفكر الكبير .
يعود عبد الحكيم قاسم فى روايته "المهدى" إلى عالم القرية الذى هو أعرف به، مؤكداً خطورة الدور الذى تقوم به جماعات التطرف الدينى فى القرى قبل المدن، والنقلة التى تتحرك بها هذه الجماعات بين القرية التى تجرى فيها الأحداث بمحافظة الغربية ومدينة طنطا والقاهرة عاصمة القطر هى نقلة بين فضاءات يعرفها المؤلف كل المعرفة، كما يقوم بالتركيز على جماعات "الإخوان المسلمين" دون غيرها وذلك بوصفها الجماعة الأم