يضم الكتاب بين صفحاته رواية هى الأحب لمؤلفها نفسه فهى رواية أسرة صغيرة يمكن قراءتها فى جلسة واحدة ولكن أصداءها ستظل عالقة بالوجدان طويلاً حيث تحكى قصة بطلها الطفل المريض وعلى مدار الرواية بكاملها تسعى والدته ووالده خلف كل من يلوح لهما ببارقة أمل للعلاج وإن كانت " لحس عتبة " الشيخ القناوى أو بيع أخر ما يملكه والده من إرث قديم متمثل فى منضدة عتيقة ليذهب به إلى الطبيب الذى لا يستطيع صرف روشته وشراء الدواء وهكذا .. إلى أن يشفى الطفل بوصفة عرافة تمر ببيتهم ذات مرة لتعود الحياة إلى ما كانت عليه فى منزلهم .
يضم الكتاب بين صفحاته رواية هى الأحب لمؤلفها نفسه فهى رواية أسرة صغيرة يمكن قراءتها فى جلسة واحدة ولكن أصداءها ستظل عالقة بالوجدان طويلاً حيث تحكى قصة بطلها الطفل المريض وعلى مدار الرواية بكاملها تسعى والدته ووالده خلف كل من يلوح لهما ببارقة أمل للعلاج وإن كانت " لحس عتبة " الشيخ القناوى أو بيع أخر ما يملكه والده من إرث قديم متمثل فى منضدة عتيقة ليذهب به إلى الطبيب الذى لا يستطيع صرف روشته وشراء الدواء وهكذا .. إلى أن يشفى الطفل بوصفة عرافة تمر ببيتهم ذات مرة لتعود الحياة إلى ما كانت عليه فى منزلهم .
يضم الكتاب بين صفحاته رواية هى الأحب لمؤلفها نفسه فهى رواية أسرة صغيرة يمكن قراءتها فى جلسة واحدة ولكن أصداءها ستظل عالقة بالوجدان طويلاً حيث تحكى قصة بطلها الطفل المريض وعلى مدار الرواية بكاملها تسعى والدته ووالده خلف كل من يلوح لهما ببارقة أمل للعلاج وإن كانت " لحس عتبة " الشيخ القناوى أو بيع أخر ما يملكه والده من إرث قديم متمثل فى منضدة عتيقة ليذهب به إلى الطبيب الذى لا يستطيع صرف روشته وشراء الدواء وهكذا .. إلى أن يشفى الطفل بوصفة عرافة تمر ببيتهم ذات مرة لتعود الحياة إلى ما كانت عليه فى منزلهم .
هذه الرواية تتخذ نمطاً رسخ لروائى متميز فى خريطة السرد العربى الحديث . حيث يتكئ المؤلف على الخرافة الشعبية ويستفيد من المنجز الفنى ليقدم سرداً جديداً له طعم خاص به وحده وهى رواية صغيرة الحجم كبيرة التجربة لروائى شديد الخصوصية .
هذه الرواية تتخذ نمطاً رسخ لروائى متميز فى خريطة السرد العربى الحديث . حيث يتكئ المؤلف على الخرافة الشعبية ويستفيد من المنجز الفنى ليقدم سرداً جديداً له طعم خاص به وحده وهى رواية صغيرة الحجم كبيرة التجربة لروائى شديد الخصوصية .
يضم الكتاب 16 قصة قصيرة لمجموعة من الكتاب الافريقيين مثل جيمس نجوجى الكينى ونيوواسينتونجو الاوغندى وآموس توتيولا النيجيرى وهنرى كودر الليبيرى وغيرهم من الأدباء الذين يمثلون مختلف التيارات والمذاهب الأدبية فى افريقيا وتمثل القصص أهم القضايا التى تشغل ذهن الأدباء الأفارقة مثل الصراع الموروث بين الحضارتين الافريقية والغربية والمعاناة التى عاناها الافريقى الاسود ابان العهود الاستعمارية وتسلط الحكام ومن عناوين القصص شجرة التين والزوجة الخامسة ، لقاء فى الظلام ، قضية ميراث ، الرابح الحقيقى وغيره .