تقع أحداث هذه الروايه فى قرية صغيره من قرى الريف المصرى حيث يكون الافراد منفتحين على بعضهم كما لو كانوا أبناء اسرة واحة حيث تبسم السلوك الانسانى بشىء من البدائيه التى تنسحب على المشاعر الانسانيه قاطبه كالحب والكراهيه والصرافه والعنف حتى العباده ووسط هذا المجتمع الذى يقوم على المعتقدات الشعبية المثيره يظهر بطل الرواية وهو "حوده" صبى الجزار الاخرس الذى يعتبرونه أهل البلد "فاكهه الحلبه " الأ أنه ينر بنواقف كثيره غير طريفه من بينها مطاردته للنساء الحى وبناته بدافع من رغبته العزيزيه فى الزواج ومحاولته أن عديده المنعطشة الى شمس "زوجه المعلم عثمان وتتوالى الاحداث
يضم الكتاب رواية تستند على البعد الاسطورى للحياة الاجتماعية فى ريف مصر حيث ترصد تفاصيل حياة " مريم " وحيرتها فى متاهتها بين الموت والحياة والعدل والقهر والغربة والمدينة غير أن الرواية تعود ببطلتها مريم إلى القرية وإلى بيتها لتفاجأ بشعاع ضوء ضئيل يبعث الأمل .
يضم الكتاب رواية تستند على البعد الاسطورى للحياة الاجتماعية فى ريف مصر حيث ترصد تفاصيل حياة " مريم " وحيرتها فى متاهتها بين الموت والحياة والعدل والقهر والغربة والمدينة غير أن الرواية تعود ببطلتها مريم إلى القرية وإلى بيتها لتفاجأ بشعاع ضوء ضئيل يبعث الأمل .
"محب" هي قرية مصرية صغيرة كتب لها المؤلف تلك الرواية عنها كتسجيل حي للقرية بتاريخها وجغرافيتها ولسكانها من بشر وطير وحجر وهي ككل السير وأعمال التاريخ تلقي أضواء علي المعتقد الديني والتغيرات السياسية والعادات الشعبية... والكتاب له نظرة خاصة ورؤية منفردة للجسم الإنساني وللحياة البشرية كما تحدد طبيعة الجملة الفنية عند الكاتب وتضع خصائص التشبية والاستعارة والكناية عنده.ومن عناوين الكتاب: في سيرة الحب - وتريات الغاب-مسك الختام-زفاف الملائكة وغيرها.
تتناول الرواية العلاقة التاريخية بين البيض والزنوج بشكل أكثر خصوصية حيث الصراع والسخرة والشد الذى يتمثل بشراً سوياً فى واحدة من أكثر شخصيات الرواية إبهاراً هى " محبوبة " التى تعود إلى الوجود إمرأة رائعة جذابة ينطوى قلبها على التنكيل بالآخرين والثأر لنفسها فتستفز الشر فى النفس الزنجية بحيث تعود بالجميع إلى عصر الغاب وذلك من خلال ثلاثة أجيال : جيل الجدة ببيى وجيل الأبناء الذين بيعوا صغاراً وجيل الأحفاد .