تتناول الرواية العلاقة التاريخية بين البيض والزنوج بشكل أكثر خصوصية حيث الصراع والسخرة والشد الذى يتمثل بشراً سوياً فى واحدة من أكثر شخصيات الرواية إبهاراً هى " محبوبة " التى تعود إلى الوجود إمرأة رائعة جذابة ينطوى قلبها على التنكيل بالآخرين والثأر لنفسها فتستفز الشر فى النفس الزنجية بحيث تعود بالجميع إلى عصر الغاب وذلك من خلال ثلاثة أجيال : جيل الجدة ببيى وجيل الأبناء الذين بيعوا صغاراً وجيل الأحفاد .
يتناول الكتاب مجموعة كبيرة من القصائد الشعرية المتنوعة للشاعر الكبير الأبنودى ومن أهمها دواوين الأرض والعيال ، ديوان الزحمة ، ديوان الفصول ، ديوان أنا المصرى ، ديوان صمت الجرس ، ديوان الاستعمار العربى .
يتناول الكتاب مجموعة كبيرة من القصائد الشعرية المتنوعة للشاعر الكبير الأبنودى ومن أهمها دواوين الأرض والعيال ، ديوان الزحمة ، ديوان الفصول ، ديوان أنا المصرى ، ديوان صمت الجرس ، ديوان الاستعمار العربى .
يتناول الكتاب مختارات متنوعة من أعمال الشاعر الكبير الابنودى والتى تعبر عن مسيرته الشعرية التى كانت جميعها شاهدة على إخلاص الشاعر لمادته الشعرية الخام وتراثه الذى هو تراث أمة باكملها وقد تجسدت أكثر فى أطروحته العالمية المهمة إلياذة العرب الشعبية ( السيرة الهلالية ) ثم أعماله الشعرية التى حفظها الناس عن ظهر قلب ومنها ( الزحمة ) ، وأخيراً فالكتاب يحتوى على مجموعة رائعة من مختارات الشاعر العامية والتى تعتبر بحق الذاكرة الشعبية للشعوب ومن هنا نجد أن الأبنودى فتح الباب لشعراء العامية لكى ينالوا التقدير الرسمى الذى يستحقونه .
يضم هذا الكتاب عملين أو قصتين من تأليف الأديب البولندى جوزيف كونراد هما ( زنجى السفينة نرجس ) و ( مستعمرة للتقدم ) وكتبتا فى فترة واحدة عام 1896 فى مستقبل حياته الأدبية التى بدأت بظهور أولى رواياته عام 1895 وبالرغم من أن أحداث إحدهما تدور على سفينة بريطانية فى وسط البحار والأخرى فى مستعمرة بلجيكية وسط أدغال أفريقيا إلا أنهما يشتركان فى تصوير إهتمام الكاتب بقضايا التفرقة العنصرية ومقاومة الإستعمار وأثر العوامل الطبيعية فى حياة الإنسان وجهاده فى سبيل التغلب عليها وكذلك تصور كل منهما فنه القصصى فى الرواية والقصة القصيرة وإهتماماته الخاصة فى الحقبة الأولى من حياته الأدبية وخاصة إبداعه فى وصف قوة الطبيعة من بحار وعواصف وأدغال وتعاطفه مع من يعيشون فى كفاح دائم معها .
يضم هذا الكتاب عملين أو قصتين من تأليف الأديب البولندى جوزيف كونراد هما ( زنجى السفينة نرجس ) و ( مستعمرة للتقدم ) وكتبتا فى فترة واحدة عام 1896 فى مستقبل حياته الأدبية التى بدأت بظهور أولى رواياته عام 1895 وبالرغم من أن أحداث إحدهما تدور على سفينة بريطانية فى وسط البحار والأخرى فى مستعمرة بلجيكية وسط أدغال أفريقيا إلا أنهما يشتركان فى تصوير إهتمام الكاتب بقضايا التفرقة العنصرية ومقاومة الإستعمار وأثر العوامل الطبيعية فى حياة الإنسان وجهاده فى سبيل التغلب عليها وكذلك تصور كل منهما فنه القصصى فى الرواية والقصة القصيرة وإهتماماته الخاصة فى الحقبة الأولى من حياته الأدبية وخاصة إبداعه فى وصف قوة الطبيعة من بحار وعواصف وأدغال وتعاطفه مع من يعيشون فى كفاح دائم معها .