يتعرض الكتاب بوضوح للمدارس الفنية التشكيلية متحدثا عن أهم قادتها و الفلسفة من وارء اقامتها و اختلافها عن غيرها من المدارس .. كما يتعرض لشخصية بيكاسو رائد القرن العشرين فى الفن و الابداع و التعبير و الكتاب بهذا يملأ ثغره فى المكتبة العربية فى هذا الموضوع و الإلمام بتفصيلاته من المدرسة التأثيرية فن العامة و هو مفيد لكل من يرغب فى فهم تاريخ الفن التشكيلى فى القرن العشرين
يتناول الكتاب موضوع الفن والإنسان حيث أنهما عنصران متلازمان أبد ولا يمكن فصل أحدهما عن الآخر وأن تاريخهما واحد وحيث أن العلاقه بينهما علاقة ديناميكية تتشكل معطياتها دائماً وفقاً للظروف الحضارية التى تعيش الشعوب والأفراد فى إطارها . ويركز الكتاب على الفن المصرى القديم والفن الإسلامى والفن فى عصر النهضة الأوربية .
يعالج الكتاب الآراء الفنية المكتوبة المعتمدة لمائه واثنين وأربعين فناناً ما بين رسامين ومصورين ونحاتين على مدى العصور منذ القرن الرابع عشر إلى قرننا الحاضر ، والقارئ لهذا الكتاب يستطيع المقارنة بين أحكام فنان وأخر ملاحظاً لإتفاق هنا والإختلاف هناك ، ومن أهم الفنانين الذين يتناولهم الكتاب فى القرن الرابع عشر مثلاً نجد شنينوشنين وهو مصور توسكانى فى عصر النهضة وهو الذى رسم حدود القول الحديث عن الفن ، وفى القرن الـ 15 نجد لورنزو جيبرتى مؤرخ النهضة الأول فى الفن وتعالج شروقه تاريخ الفن القديم والحديث نظرياً وتكنيكياً .
يقدم هذا الكتاب فلسفة ابن رشد من خلال منظور جديد فهو الماضى ولا يوجد حاضر بلا ماضى توتدور موضوعات هذا الكتاب من خلال منظور رشدى مستقبلى فقد قسمت موضوعاته إلى قسمين القسم الأول عن الفلسفة الرشدية من خلال ابعاد عديدة يجمعها هدف واحد هو النظر إلى مستقبل الثقافة العربية ويضم هذا القسم مجموعة من الفصول تتحدث عن قضايا العولمة والإتجاه النقدى وكيفية الإستفادة من فلسفة ابن رشد ومبادئه العقلية النقدية اذ أنه يقف على قمة عصر الفلسفة العربية والصلة بين التنوير والتراث ، أما القسم الثانى من هذا الكتاب يتضمن مجموعة كبيرة من الملاحق والفصول فهذا القسم موضوعه هو حوارات ودراسات ووثائق ومؤتمرات وبحوث نقدية فى مجال الفلسفة الرشدية .
يقدم هذا الكتاب فلسفة ابن رشد من خلال منظور جديد فهو الماضى ولا يوجد حاضر بلا ماضى توتدور موضوعات هذا الكتاب من خلال منظور رشدى مستقبلى فقد قسمت موضوعاته إلى قسمين القسم الأول عن الفلسفة الرشدية من خلال ابعاد عديدة يجمعها هدف واحد هو النظر إلى مستقبل الثقافة العربية ويضم هذا القسم مجموعة من الفصول تتحدث عن قضايا العولمة والإتجاه النقدى وكيفية الإستفادة من فلسفة ابن رشد ومبادئه العقلية النقدية اذ أنه يقف على قمة عصر الفلسفة العربية والصلة بين التنوير والتراث ، أما القسم الثانى من هذا الكتاب يتضمن مجموعة كبيرة من الملاحق والفصول فهذا القسم موضوعه هو حوارات ودراسات ووثائق ومؤتمرات وبحوث نقدية فى مجال الفلسفة الرشدية .