يتناول الكتاب شروحاً تفصيلية حول طبيعة سيناء الجغرافية حيث يصف موقع سيناء وأسمائها وتقسيمات أراضيها وثرواتها المعدنية الموجودة ونباتاتها والحيوانات التى تعيش على أرضها ، كما يصف الكتاب وصف بدو سيناء وعاداتهم ولغتهم وطرق زراعتهم وصناعتهم وتجارتهم ثم يتعرض الكتاب لتاريخ سيناء القديم والفترة التى أمضاها اليهود فيها منذ أيام (التيه) وتاريخ مملكة النبط وعلاقتها بسيناء وتاريخ دير طور سيناء القديم والحديث وتاريخها منذ الفتح الإسلامى لمصر.
يتناول الكتاب شروحاً تفصيلية حول طبيعة سيناء الجغرافية حيث يصف موقع سيناء وأسمائها وتقسيمات أراضيها وثرواتها المعدنية الموجودة ونباتاتها والحيوانات التى تعيش على أرضها ، كما يصف الكتاب وصف بدو سيناء وعاداتهم ولغتهم وطرق زراعتهم وصناعتهم وتجارتهم ثم يتعرض الكتاب لتاريخ سيناء القديم والفترة التى أمضاها اليهود فيها منذ أيام (التيه) وتاريخ مملكة النبط وعلاقتها بسيناء وتاريخ دير طور سيناء القديم والحديث وتاريخها منذ الفتح الإسلامى لمصر.
يترجم هذا الكتاب لعدد من فلاسفة المسلمين فى المشرق والمغرب من منطلق الإعتزاز بدورهم فى ميدان الفكر والعقل والعلم الحديث،وإيضاح إسهاماتهم المتميزة فى مسيرة الحضارة الإنسانية إذ انهم تمكنوا من الحفاظ على إرث فلاسفة اليونان العظام مثل سقراط،أفلاطون ،أرسطو حيث كان لهم ثقلهم العلمى ومكانتهم السامية مما جعل المؤلف يجول بنا معهم حول آرائهم الفلسفية مقدماً دراسة شاملة عن حياتهم وأعمالهم فيترجم للكندى وفلسفته مبرزاً مكانته وإسهاماته بين فلاسفة الإسلام ،ويؤرخ للفارابى ونبوغه فى المنطق ،كما يعرج بنا المؤلف للحديث عن ابن سينا و شهرته فى الطب ،وكذلك إبن خلدون ،إبن الهيثم،وأخيراً إبن مسكويه.
تبدو أهمية هذا الكتاب من خلال أنه يحمل وجهة نظر سليمة معاصرة فى الفتح الإسلامى لمصر وما تلاه من أحداث تاريخية وهو يكتبى بشرعية علمية متجددة وهو ذو أهمية كبرى لجفرافية مصر القديمة من حيث إبرامها الكثير من أسماء البلدان المصرية التى إنترثت منها والحالية والمخطوطة تعد بمثابة الرشد لمن يريد التحرى عن أصل مدينة من المدن أو البحث عن تاريخها أو عن حدث من الأحداث الهامة القديمة .
يعالج هذا الكتاب ترجمة حياة تاجر كبير هو "إسماعيل أبو طاقية" زاول نشاطه بالقاهرة فيما بين بداية الثمانينات من القرن السادس عشر حتى وفاته عام 1624 كما تناول فئة التجار الكبار ومظاهر سلوكهم ونشاطهم التجارى ودورهم فى الإقتصاد الحضرى بتلك الحقبة وهكذا فقد دفع إختيار المؤلفة على هذه الترجمة كسبيل لدراسة هذه الفترة الزمنية من نواحى مختلفة سواء كانت إقتصادية أو سياسية أو إجتماعية أو غيرها .
لاشك ان هناك خللاً فيما يتصل بقضية الخطاب الدينى المعاصر فى العالم الإسلامى لا يمكن إنكاره ولا تجاهله وأن هذا الخلل وصل لإختزال الاسلام فى الوقت الراهن إلى كلمتين هما : (الارهاب) و(التخلف) وأصبح ذلك يتردد بقوة فى الشرق والغرب على السواء.على كافة مستويات الخطاب المعاصر سياسياً أو ثقافياً او إعلامياً وقد ساهم هذا الخطاب بصوره المختلفة فى تثبيت هذا المفهوم حتى أوشك ان يستقر ذلك المفهوم السلبى عن الإسلام كدين يولد الإرهاب والتخلف كصفة لازمة للاسلام وكعلامة تدمغ المسلمين.