تركيا : البحث عن المستقبل

يؤرخ هذا الكتاب لنشأة السلطنة العثمانية وتوسعها الامبراطورى حتى اصبحت امبراطورية كبيرة بقوة السلاح ثم انهيار هذه الامبراطورية وأسباب انهيارها والنتائج التى ترتبت على ذلك والتى كان من ضمنها ظهور القومية التركية وإعلان الجمهورية تحت زعامة مصطفى كمال أتاتورك وما يتعرض من أحداث لتصوير الحياة فى تركيا من الناحية السياسية والاجتماعية ورسم ملامح التغيير التى شهدتها وما زالت تشهدها البلاد وتأثرها بالتغيرات والتحولات التى اجتاحت العالم فى العقود الأخيرة من القرن العشرين ، خاصة أن تركيا فى قلب منطقة الشرق الأوسط بؤرة الصراعات والأحداث وأخيراً فالكتاب يجسد الواقع التركى منذ النشأة إلى الأحداث المعاصرة .
الكاتب: ياسر أحمد حسن
3.00 ج.م.‏
يؤرخ هذا الكتاب لنشأة السلطنة العثمانية وتوسعها الامبراطورى حتى اصبحت امبراطورية كبيرة بقوة السلاح ثم انهيار هذه الامبراطورية وأسباب انهيارها والنتائج التى ترتبت على ذلك والتى كان من ضمنها ظهور القومية التركية وإعلان الجمهورية تحت زعامة مصطفى كمال أتاتورك وما يتعرض من أحداث لتصوير الحياة فى تركيا من الناحية السياسية والاجتماعية ورسم ملامح التغيير التى شهدتها وما زالت تشهدها البلاد وتأثرها بالتغيرات والتحولات التى اجتاحت العالم فى العقود الأخيرة من القرن العشرين ، خاصة أن تركيا فى قلب منطقة الشرق الأوسط بؤرة الصراعات والأحداث وأخيراً فالكتاب يجسد الواقع التركى منذ النشأة إلى الأحداث المعاصرة .
عدد الصفحات:
سنة النشر:
بيان المسؤولية:
الحجم : 0.00 جرام
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

عصر ورجال . الجزء الثانى

يستكمل الكتاب فى هذا الجزء رصده لتلك الشخصيات من الادباء والمفكرين الذين شاركوا فى صناعة الاحداث السياسية التى تلقى إنعكاساتها على الناحية الاجتماعية والاقتصادية والفكرية فيتضمن هذا الجزء دراسات عن يوسف حلمى الشاب المصرى الذى جمع فى نفسه وتاريخه كل مزايا وعيوب عصره وأحمد لطفى السيد والدكتور محمد حسين هيكل الاديب الكبير ثم احمد أمين أستاذ القانون وأخيراً عبد الحميد الديب الذى كان صورة لمجتمع فيه مواهب تنقصها الارادة.
3.00 ج.م.‏

عصر ورجال . الجزء الاول

يرصد المؤلف فى كتابه هذا الذى يقع فى جزئين الحياة الخاصة لأولئك الذين شاركوا فى صناعة الاحداث فى الفترة ما بين ثورة 1919 أو ثورة 1952والاحداث السياسية الهامة التى حدثت فيها حيث تعتبر حياتهم الشخصية مرآة للحياة العامة وقد ساعدته معرفته الشخصية بهم والتعامل معهم عن قرب على سبر أغوارهم وترجمة أفكارهم فنجده يصف لنا فى هذا الجزء لقاءاته مع أحمد شوقى أمير الشعراء ثم حافظ إبراهيم وإبراهيم عبد القادر المازنى وعباس العقاد وسلامة موسى وعلى الغاياتى ثم يختم الجزء الاول بالحديث عن الآنسة اللبنانية "مى زيادة " وما كانت تعقده فى منزلها من ندوات وصالونات أدبية.
3.00 ج.م.‏

اين الخطأ ؟ : التأثير الغربى واستجابة المسلمين

يركز هذا المستشرق فى دراسته على الدولة العثمانية ويعتبرها معبرة عن الاسلام والمسلمين وهو يريد أن يقدم المسلمين فى اطار معين بإعتبارهم خطر موجهاً ضد أوروبا عامة والغرب خاصة وبينهم المسلمين بمعاداة السامية بما أنه يهودى المنشاً والديانة ويحاول أن يرمى كل صفة سيئة على المسلمين ليبرهن للعالم أنهم أناس يتميزون بالجهل والهمجية .. ويحاول المترجم أن يدحض تلك الافكار ويقدم الصورة الصحيحة المعايرة لذلك الكتاب .
2.00 ج.م.‏