يؤرخ هذا الكتاب لنشأة السلطنة العثمانية وتوسعها الامبراطورى حتى اصبحت امبراطورية كبيرة بقوة السلاح ثم انهيار هذه الامبراطورية وأسباب انهيارها والنتائج التى ترتبت على ذلك والتى كان من ضمنها ظهور القومية التركية وإعلان الجمهورية تحت زعامة مصطفى كمال أتاتورك وما يتعرض من أحداث لتصوير الحياة فى تركيا من الناحية السياسية والاجتماعية ورسم ملامح التغيير التى شهدتها وما زالت تشهدها البلاد وتأثرها بالتغيرات والتحولات التى اجتاحت العالم فى العقود الأخيرة من القرن العشرين ، خاصة أن تركيا فى قلب منطقة الشرق الأوسط بؤرة الصراعات والأحداث وأخيراً فالكتاب يجسد الواقع التركى منذ النشأة إلى الأحداث المعاصرة .