ندوة دفاعا عن المجمع العلمى الوجه السرى للقذافى احدث اصدارات هيئة الكتاب صدر حديثا اصل الالفاظ العامية من اللغة المصرية القديمة يوميات ثورة الفل فى لقاء الثلاثاء القادم 22 نوفمبر فى اولى ندوات الموسم الثقافى الشتوى لهيئة الكتاب: الثورة اسقطت الديكتاتور والتوريث وتكشف عن صناع الثورة بدء الموسم الثقافى الشتوى لهيئة الكتاب الثلاثاء القادم 15 /11 /2011 افتتاح معرض اسطنبول مشاركة مصر بمعرض اسطنبول اقبال كبير على جناح هيئة الكتاب بمعرض الكويت مجاهد يكرم 4 من العاملين بهيئة الكتاب

النيل الأبيض/ تأليف : آلان مورهيد ؛ ترجمة : محمد بدر الدين خليل : - القاهرة : الهيئة المصرية العامة للكتاب 2011 .

- 23 ص ؛ 24 سم .

- تدمك . 2 - 800 - 421 - 977 - 978 .

nile

وتدور أكثر القصص تردداً عن منبع النيل حول رحلة لم تجر علي النهر إطلاقاً ، وإنما جرت في البر ، مبتدئه من الساحل الشرقي لإفريقيا ، وعند نقطة تقع شمالي زنجبار بقليل . تروى القصة أن تاجراً إفريقياً يدعي " ديوجينس" في أواسط القرن الأول من الميلاد - كان عائداً إلي بلاده من زيارة الهند فهبط في الأراضي الإفريقية في مكان يدعي "رابتا " - يحتمل أن يكون الموقع الذى تقوم فيه حالياً مدينة " بانجاني " ، في تنجانيقا وانه واصل سفرة في البر خمسة وعشرين يوماً فبلغ مشارف بحيرتين كبيرتين ، وسلسلة من الجبال يكللها الثلج ، ويستمد النيل منها منبعيه . سجل هذه القصة الجغرافي السوري " مارينوس الصوري " وعن سجلات مارينوس رسم " بطليموس " أعظم جغرافي وفلكيي عصره - خريطته المشهورة ، في أواسط القرن الثاني الميلادي ، وهي تبين مجرى النيل ممتداً من البحر الأبيض المتوسط مباشرة ، إلي خط الاستواء ، وتظهره نابعاً من بحيرتين مستديرتين ، تستمدان الماء - بدورهما - من سلسله من الجبال الشاهقة ، هي " جبال القمر " . وقد ظلت خريطة بطليموس طوال 1700 عام أعجوبة جغرافية .

 

القصة الثانية

القصة الثانية بعنوان "صيف أفندي " تحكي عن صيف أفندي الذي كانت له صفتان تتناقضان عند كل إنسان إلا عنده وهما" البخل " و " الكرم " ، فهو كريم إلي حد الإسراف وبخيل إلي حد التقتير ..

القصة الثالثة

القصة الثالثة بعنوان " العفريت " تحكي عن كاتب محامي محمد" أفندي عبد الموجود " الذى يقطن منزل متواضع وقلبه متعلق بفتاه تسكن هذا المنزل ( فاطمة ) التي تشمله بعطفها وتسأل عن احتياجاته حتى سكن علي مقربه من منزلة طالب شاب في الجامعة خطف قلب محبوبته فأعتبره محمد أفندي "عفريته " الذى ظهر ليخطف نصيبه الذى أرتضى به .

القصة الرابعة

القصة الرابعة بعنوان " أنتم السابقون " تحكي عن مصطفي القروي الساذج الموظف الذى أنتقل من الريف إلي المدينة هو وزوجته والذي كان سعيداً بعيشته راضياً بحياته ، تلك النقلة غيرت مجرى حياته فلم تعد زوجته ترضي بما رضيت به من قبل فتضاعفت مطالبها وتعددت أوجه الصرف ، فكان مرتبة يعجز عن الوفاء بالتزاماته الحياتية حتى عرض عليه أحد زملائه في العمل الدخول إلي مضمار مراهنات سباق الخيل الذى يمارسه والربح الذى سوف تدره عليه تلك المراهنات ، فأحس بالندم فكم من الأموال ضاعت عليه دون أن يحظي بهذه المتعة ، وبات حديثة عن المراهنة والربح.

الرئيسية | نشاة الهيئة | رايك يهمنا | اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للهيئة المصرية العامة للكتاب  
Apycom jQuery Menus