|
النيل الأبيض/ تأليف : آلان مورهيد
؛ ترجمة : محمد بدر الدين خليل : - القاهرة : الهيئة المصرية العامة
للكتاب 2011 .
- 23 ص ؛ 24 سم .
- تدمك . 2 - 800 - 421 - 977 - 978 .

وتدور أكثر القصص تردداً عن منبع النيل حول رحلة لم تجر
علي النهر إطلاقاً ، وإنما جرت في البر ، مبتدئه من الساحل الشرقي
لإفريقيا ، وعند نقطة تقع شمالي زنجبار بقليل . تروى القصة أن تاجراً
إفريقياً يدعي " ديوجينس" في أواسط القرن الأول من الميلاد - كان
عائداً إلي بلاده من زيارة الهند فهبط في الأراضي الإفريقية في مكان
يدعي "رابتا " - يحتمل أن يكون الموقع الذى تقوم فيه حالياً مدينة "
بانجاني " ، في تنجانيقا وانه واصل سفرة في البر خمسة وعشرين يوماً
فبلغ مشارف بحيرتين كبيرتين ، وسلسلة من الجبال يكللها الثلج ، ويستمد
النيل منها منبعيه . سجل هذه القصة الجغرافي السوري " مارينوس الصوري
" وعن سجلات مارينوس رسم " بطليموس " أعظم جغرافي وفلكيي عصره -
خريطته المشهورة ، في أواسط القرن الثاني الميلادي ، وهي تبين مجرى
النيل ممتداً من البحر الأبيض المتوسط مباشرة ، إلي خط الاستواء ،
وتظهره نابعاً من بحيرتين مستديرتين ، تستمدان الماء - بدورهما - من
سلسله من الجبال الشاهقة ، هي " جبال القمر " . وقد ظلت خريطة بطليموس
طوال 1700 عام أعجوبة جغرافية .
القصة الثانية
القصة الثانية بعنوان "صيف أفندي " تحكي عن صيف أفندي
الذي كانت له صفتان تتناقضان عند كل إنسان إلا عنده وهما" البخل " و "
الكرم " ، فهو كريم إلي حد الإسراف وبخيل إلي حد التقتير ..
القصة الثالثة
القصة الثالثة بعنوان " العفريت " تحكي عن كاتب محامي
محمد" أفندي عبد الموجود " الذى يقطن منزل متواضع وقلبه متعلق بفتاه
تسكن هذا المنزل ( فاطمة ) التي تشمله بعطفها وتسأل عن احتياجاته حتى
سكن علي مقربه من منزلة طالب شاب في الجامعة خطف قلب محبوبته فأعتبره
محمد أفندي "عفريته " الذى ظهر ليخطف نصيبه الذى أرتضى به .
القصة الرابعة
القصة الرابعة بعنوان " أنتم السابقون " تحكي عن مصطفي
القروي الساذج الموظف الذى أنتقل من الريف إلي المدينة هو وزوجته
والذي كان سعيداً بعيشته راضياً بحياته ، تلك النقلة غيرت مجرى حياته
فلم تعد زوجته ترضي بما رضيت به من قبل فتضاعفت مطالبها وتعددت أوجه
الصرف ، فكان مرتبة يعجز عن الوفاء بالتزاماته الحياتية حتى عرض عليه
أحد زملائه في العمل الدخول إلي مضمار مراهنات سباق الخيل الذى يمارسه
والربح الذى سوف تدره عليه تلك المراهنات ، فأحس بالندم فكم من
الأموال ضاعت عليه دون أن يحظي بهذه المتعة ، وبات حديثة عن المراهنة
والربح.
|