يتناول الكتاب ما قرره الإسلام من مبدأ المساواة بين الناس فى أكمل صوره وأمثل أوضاعه وإتخذه دعامة لجميع ما سنه من نظم لعلاقات الأفراد بعضهم مع بعض وطبقه فى جميع النواحى التى تقتضى العدالة الإجتماعية ، حيث أخذ به فيما يتعلق بالحقوق العامة وحدود المسئولية والجزاء وفيما يتعلق بالشئون الإقتصادية ووضع من القواعد المتينة ما يكفل حمايته من العبث والإنحراف .
يهدف الكتاب إلى تحليل العلاقة بين المعرفة والمصلحة من خلال نظرية المعرفة التى تترك مكانها لنظرية العلم وينبغى أن يدعم تحليل العلاقة بين المعرفة والمصلحة بأن نقد المعرفة الراديكالى لا يمكن أن يكون إلا كنظرية مجتمع على أن هذه الفكرة متضمنة فى النظرية الماركسية للمجتمع . ويبدو كما لو أن الميتافيزيقا الحديثة المنظمة والتى تدور حول مشكلة المعرفة الممكنة قد اعتراها الشك على أن نقد المعرفة يعود إلى نسق من قدرات المعرفة يندمج فيها النقد ذاته .
يتضمن هذا الكتاب عشر رسائل إلى المعلمين أو إلى الذين يتجاسرون على إتخاذ التدريس مهنة فهى وإن كانت من أنبل وأقدس المهن إلا أنها تعد من أشق وأصعب ما يمكن ، وتبدأ هذه الرسائل بأهمية قراءة الكلمة التى تحمل المفتاح السحرى فى قراءة العالم وفهمه وتمضى بنا إلى تحديد الصفات اللازمة للمعلمين من أجل أداء أفضل كما ترسم ملامح العلاقة بين المعلم والمتعلم والتى يؤكد المؤلف أنها لابد وأن تقوم على الحب والإحترام المتبادل والديمقراطية وتنتهى هذه الرسائل بالحديث عن ضرورة تكوين نظام عقلى لدى المتعلمين يهدف إلى خلق عمل فكرى يقوم على الملاحظة والتحليل .
يعالج الكتاب موضوع المرأة والنساء فى المجتمعات الغربية القديمة . كالمجتمع الأثينى وخاصة عند كبار المفكرين مثل أفلاطون ، أرسطو ، وروسو ، ويكشف لنا نظرتهم للمرأة وكيف كانت فى مرتبة مختلفة عن الرجال وكيف كن يلعبن دوراً ثانوياً جداً ومستبعدات تماماً من مجال الحياة العامة وأن السيطرة المطلقة كانت للأزواج , يتعرض الكتاب أيضاًَ لقضية المرأة والأسرة فى المجتمع الأمريكى ، والأثر الهائل للأوضاع الإجتماعية الذى يتم وضع المرأة فيه . ولكن بالرغم من حصول النساء على أكثر الحقوق السياسية ، لايزلن مواطنات من الدرجة الثانية .